الأربعاء 22 يوليو / يوليو 2026
Close

نتنياهو يتمسك بالتصعيد.. ترمب: أسبوعان يكفيان لقصف الأهداف في إيران

نتنياهو يتمسك بالتصعيد.. ترمب: أسبوعان يكفيان لقصف الأهداف في إيران

شارك القصة

لغة التصعيد تجمع ترمب ونتنياهو- غيتي
لغة التصعيد تجمع ترمب ونتنياهو- غيتي
لغة التصعيد تجمع ترمب ونتنياهو- غيتي
الخط
بينما يؤكد دونالد ترمب أن إنجاز الأهداف في إيران يتطلب أسبوعين، يتمسك بنيامين نتنياهو بخيار التصعيد العسكري.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إن فترة أسبوعين قد تكون كافية لتنفيذ ضربات تستهدف "كل هدف" داخل إيران.

وأضاف ترمب، في مقابلة مع الصحافية المستقلة شيريل أتكيسون تم تسجيلها الأسبوع الماضي ومن المقرر بثها لاحقًا الأحد، أن إيران "هُزمت عسكريًا" في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح أن القوات الأميركية "يمكنها التدخل لمدة أسبوعين إضافيين وضرب كل هدف في إيران"، مشيرًا إلى أن "أهدافًا محددة تم استهدافها بالفعل، وقد جرى قصف نحو 70 بالمئة منها، بينما لا تزال هناك أهداف أخرى يمكن ضربها نظريًا".

وفي تقييمه للوضع العسكري، شدد ترمب على أن الإيرانيين "مهزومون عسكريًا، ربما لا يدركون ذلك في أذهانهم، لكنني أعتقد أنهم يدركونه"، قبل أن يستدرك قائلًا: "هذا لا يعني أنهم انتهوا".

وفي سياق حديثه، جدد الرئيس الأميركي انتقاداته لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، واصفًا إياه بأنه "نمر من ورق"، معتبرًا أن الحلف "لم يكن موجودًا للمساعدة".

واتهم ترمب حلفاء الولايات المتحدة بالتقاعس عن دعم واشنطن خلال العمليات العسكرية، وذلك بعد امتناع أعضاء الحلف عن المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 شباط/ فبراير.

نتنياهو: الحرب في إيران "لم تنتهِ بعد"

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب في إيران "لم تنتهِ بعد"، مع احتفاظ طهران باليورانيوم المخصّب، رغم ما وصفها بالإنجازات العسكرية المحققة.

وبحسب مقتطفات من مقابلة له في برنامج "60 دقيقة" الذي يبث على شبكة "سي بي إس"، أوضح نتنياهو أن "الحرب حققت الكثير، لكنها لم تنتهِ بعد، لأن هناك مواد نووية، يورانيوم مخصب، يجب نقلها خارج إيران، كما أن هناك مواقع تخصيب يجب تفكيكها".

وردًا على سؤال حول كيفية التعامل مع مخزون اليورانيوم المخصب، أجاب نتنياهو بعبارة مقتضبة: "تدخل وتنقله إلى الخارج".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب