الخميس 5 مارس / مارس 2026

نتنياهو يرفض مشاركة السلطة بإدارة غزة.. حماس: الاحتلال يواصل تقييد دخول المساعدات

نتنياهو يرفض مشاركة السلطة بإدارة غزة.. حماس: الاحتلال يواصل تقييد دخول المساعدات محدث 04 فبراير 2026

شارك القصة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
لم تحسم خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة دور السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع - رويترز
الخط
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إسرائيل لا تزال تقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب.

أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في القدس اليوم الثلاثاء، أنّ السلطة الفلسطينية لن تكون "بأي شكل من الأشكال" جزءًا من إدارة قطاع غزة بعد الحرب.

وقال مكتب نتنياهو في بيان عقب انتهاء الاجتماع بين الجانبين في إسرائيل، إنّ رئيس الوزراء أوضح أنّ السلطة الفلسطينية لن تشارك في إدارة قطاع غزة بأي شكل من الأشكال".

وبموجب خطة وقف إطلاق النار في غزة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لم يُحسم دور السلطة الفلسطينية التي كانت تدير القطاع حتى 2007، في مرحلة ما بعد الحرب.

ومن المقرر أن تكون إدارة الشؤون اليومية في الأراضي الفلسطينية بصورة انتقالية بيد أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة غزة المؤلفة من 15 عضوًا،  والخاضعة لسلطة "مجلس السلام" برئاسة ترمب، إلى أن تُنفّذ السلطة الفلسطينية برنامج إصلاحات.

"مساعدات شحيحة جدًا"

إلى ذلك، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنّ إسرائيل لا تزال تُقيّد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حيّز التنفيذ.

وأكدت حماس الثلاثاء، أنّ أعداد الشاحنات التي تدخل "أقل من نصف الأرقام المعلنة".

وأشار المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في بيان، إلى عدم وجود أي تحسّن في دخول المساعدات إلى القطاع، رغم إعلان الأطراف المختلفة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة.

وأضاف قاسم: "مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد، تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال المُجرم دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدًا، منتهكًا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار".

وأوضح أنّ هذا التقييد الواسع للمُساعدات "يكشف زيف الادعاءات التي يُعلنها الاحتلال الصهيوني ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع".

كما شدّد على أنّ أعداد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع "هي عمليًا أقلّ من نصف الأرقام المعلنة".

ولم تفلح المساعدات الإنسانية الشحيحة الواصلة إلى القطاع بموجب اتفاق وقف الحرب في كسر المجاعة أو البدء بمعالجة آثارها، خاصة وأنّ ذلك يترافق مع تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية لمعظم الفلسطينيين، ما يحول دون قدرتهم على شراء المواد الغذائية.

وحوّلت الإبادة الإسرائيلية التي استمرّت عامين فلسطينيي قطاع غزة إلى "فقراء"، وفق معطيات سابقة للبنك الدولي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة