الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2026
Close

نتنياهو يفقد السيطرة.. واشنطن تتسلّم مهمة تنسيق المساعدات في غزة

نتنياهو يفقد السيطرة.. واشنطن تتسلّم مهمة تنسيق المساعدات في غزة

شارك القصة

لم يفتح جيش الاحتلال سوى مدخلين للمساعدات إلى غزة
لم يفتح جيش الاحتلال سوى مدخلين للمساعدات إلى غزة- واشنطن بوست
الخط
سيتولّى مركز التنسيق العسكري الأميركي الإشراف على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، وهو ما يحدّ دور إسرائيل في تحديد كيفية ونوعية المساعدات التي يمكن إدخالها إلى القطاع

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أنّ مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة والمُكلّف بتنفيذ خطة السلام التي وضعها الرئيس دونالد ترمب في غزة، قد حلّ محل إسرائيل كمُشرف على المساعدات الإنسانية للقطاع.

وقال مسؤول أميركي للصحيفة إنّ العملية الانتقالية قد اكتملت بالفعل.

وأضافت الصحيفة الأميركية استنادًا إلى مصادر مطلعة، أنّ هذه الخطوة تهدف إلى تقليل دور إسرائيل في تحديد كيفية ونوعية المساعدات الإنسانية التي يمكن إدخالها إلى القطاع، على أن تبقى إسرائيل جزءًا من النقاش بشأن هذا الملف، إلا أنّ القرارات ستكون بيد الهيئة الأوسع في مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة.

نقلت فيه الصحيفة الأميركية عن مصدر مطّلع، قوله إنّ المهمة الاستراتيجية الوحيدة الآن لواشنطن هي مراقبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضمان عدم العودة إلى القتال.

تعزيز المراقبة

وأضافت الصحيفة أنّه كجزء من التنفيذ، عزّزت القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن التخطيط والتنسيق العسكري، عمليات المراقبة الخاصة بها لغزة، بما في ذلك استخدام طائرات مسيرة لمراقبة توزيع المساعدات ووقف إطلاق النار.

إلا أنّ النقاش حاليًا، ينصبّ على حجم المساعدات المطلوب دخولها إلى القطاع، بينما لم تُوضح واشنطن بعد آليات التنفيذ أو ما إذا ستتمّ إزالة بعض القيود التي تفرضها إسرائيل.

فبينما تتضمّن خطة النقاط العشرين التي طرحها ترمب بشأن غزة زيادة كبيرة في حجم المساعدات الإنسانية، لم يتحقّق هذا الهدف إلى الآن إذ لم يفتح جيش الاحتلال سوى مدخلين للمساعدات إلى غزة، بينما تأتي الغالبية العظمى من المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم جنوبًا.

كما لم تكن هناك أي عمليات تسليم مباشرة إلى شمال قطاع غزة منذ أوائل سبتمبر/ أيلول الماضي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي، ترجمات