الأحد 12 أبريل / أبريل 2026
Close

نتيجة الحرب.. غرفة التجارة الدولية تحذر من أسوأ أزمة صناعية في التاريخ

نتيجة الحرب.. غرفة التجارة الدولية تحذر من أسوأ أزمة صناعية في التاريخ محدث 26 مارس 2026

شارك القصة

إغلاق مضيق هرمز يفاقم تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي- رويترز
إغلاق مضيق هرمز يفاقم تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي- رويترز
إغلاق مضيق هرمز يفاقم تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي- رويترز
الخط
الحرب في الشرق الأوسط تهدد الاقتصاد العالمي بأكبر أزمة صناعية، مع اضطرابات في الطاقة والصناعة والزراعة.

حذرت غرفة التجارة الدولية، الأربعاء، من أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط قد تُفضي إلى "أسوأ أزمة صناعية في الذاكرة البشرية"، عشية انعقاد المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون.

وأكد الأمين العام لغرفة التجارة الدولية، جون دينتون، خلال حلقة نقاش شارك فيها إلى جانب المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية نغوزي أوكونجو إيويالا، أن "من المستحيل الحديث عن مستقبل النظام التجاري من دون إدراك حجم الصدمة التي تضرب الاقتصاد الحقيقي حاليًا".

تداعيات عالمية تشمل الصناعة والطاقة والزراعة

وأشار دينتون إلى أن آثار الحرب في الشرق الأوسط لا تقتصر على المنطقة فحسب، بل تمتد لتطال قطاعات متعددة حول العالم، خصوصًا الصناعة والطاقة والزراعة.

وقال دينتون: "مدير وكالة الطاقة الدولية حذر من أن العالم يواجه أزمة طاقة أشد وطأة من أزمات النفط التي شهدها في سبعينات القرن الماضي".

وأضاف: "من منظور شركات الأعمال، نعتقد أن هذه الأزمة قد تُصبح بالفعل أسوأ أزمة صناعية في الذاكرة الحديثة، ليس فقط بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، بل أيضًا لأن الإنتاج الصناعي نفسه يتعرّض للاضطراب والفوضى، نتيجة نقص الغاز والمدخلات الأساسية اللازمة للتصنيع".

وأكد دينتون أن الوضع "مقلق جدًا"، مشيرًا إلى أن شركات كبرى لجأت إلى بند "القوة القاهرة" في عقودها للتوريد وخفض الإنتاج، في حين يؤثر النقص على قطاعات حيوية مثل الطاقة والكيماويات وسلاسل التوريد العالمية.

إغلاق مضيق هرمز يفاقم الأزمة

تأتي هذه التحذيرات بعد أن أغلقت إيران عمليًا مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يمر عبره عادة خمس إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وذلك منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية عليها في 28 شباط/ فبراير، ما أشعل فتيل الحرب وتسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط والغاز عالميًا.

ولم تقتصر تداعيات الأزمة على الصناعة والطاقة فحسب، بل امتدت لتشمل قطاع الزراعة، لا سيما تجارة الأسمدة.

وأوضح دينتون أن "تعطل تجارة الأسمدة حاليًا يشكل خطرًا حقيقيًا على موسم الحصاد المقبل، حيث يواجه المزارعون في مختلف أنحاء العالم، وخصوصًا في إفريقيا، نقصًا في الإمدادات وارتفاعًا في الأسعار".

وأكدت منظمة التجارة العالمية أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات الأسمدة الضرورية للزراعة عالميًا، إذ يمر عبر هذا المضيق نحو ثلث صادرات الأسمدة في العالم.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب