نجم فيلمَي "توب غان" و"باتمان للأبد".. وفاة الممثل الأميركي فال كيلمر
توفي الممثل الأميركي فال كيلمر عن عمر ناهز 65 عامًا، حسبما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الثلاثاء.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن ابنته مرسيدس كيلمر أن سبب الوفاة هو التهاب رئوي.
وتألق كيلمر في أفلام مثل "توب غان" "وذا دورز" و"باتمان فوريفر"، واكتسب شهرة كبيرة بتأدية الأدوار الشريرة في هوليوود.
من هو فال كيلمر؟
وُلد كيلمر في لوس أنجلوس في 31 ديسمبر/ كانون الأول 1959، وبدأ التمثيل في المدرسة الثانوية، وأصبح أصغر طالب يُقبل في قسم الدراما بمدرسة جوليارد الشهيرة في نيويورك.
وكان أحد أبرز نجوم هوليوود في التسعينيات، قبل أن يدخل في خلافات كثيرة مع مخرجين وممثلين آخرين، وتلحق به سلسلة من الإخفاقات، مما أثر سلبًا على مسيرته الفنية.
وكان فال كيلمر قد ظهر لأول مرة في فيلم "توب سيكرت!" عام 1984، قبل أن يظهر في الفيلم الكوميدي "ريل جنيس" عام 1985.
وزادت شهرته بعد ذلك خلال مشاركته مع توم كروز في الفيلم الناجح "توب غان" عام 1986، حيث لعب دور الطيار البحري توم "آيس مان" كازانسكي.
وأدى كيلمر دور البطولة في فيلم "ويلو" الخيالي للمخرج رون هوارد (1988)، وتزوج من زميلته البريطانية جوان والي، وأنجبا طفلين قبل طلاقهما.
وكان من أصعب أدواره فيلم "الأبواب" (1991) للمخرج أوليفر ستون، حيث لعب دور جيم موريسون، المغني الرئيسي الجذاب والمُحكوم عليه بالفشل في فرقة الروك المؤثرة "الأبواب".
ولإقناع ستون باختياره، صوّر كيلمر فيديو مدته ثماني دقائق لنفسه وهو يغني ويبدو مثل موريسون في مراحل مختلفة من حياته. ويُستخدم صوت كيلمر الغنائي في الفيلم.
وشهد فيلم "الأبواب" أعلى سنوات مسيرته الفنية. ففي فيلم الغرب الأميركي "تومبستون" عام 1993، لعب كيلمر دور دوك هوليداي، وهو رجل مسلح من الغرب الأميركي القديم.
إصابة فال كيلمر بسرطان الحلق
إلى ذلك، شارك فال كيلمر في بطولة فيلم الجريمة "Heat" مع آل باتشينو وروبرت دي نيرو، وخلف مايكل كيتون في دور البطل الصليبي في فيلم "Batman Forever"، الجزء الثالث من سلسلة أفلام باتمان.
كان كيلمر وسيمًا بشعر بني فاتح، وقد طغت حياته الشخصية أحيانًا على أعماله، ومن بين علاقاته مع العديد من الممثلات البارزات، المغنية شير، وعارضة الأزياء سيندي كروفورد.
كما تألق كيلمر في أفلام "الشبح والظلام" (1996) مع مايكل دوغلاس، و"القديس" (1997) مع إليزابيث شو، و"من النظرة الأولى" (1999) مع ميرا سورفينو، و"الكوكب الأحمر" (2000)، و"بحر سالتون" (2002)، وفيلمي "ألكسندر" للمخرج ستون (2004)، و"قبلة قبلة بانغ بانغ" (2005) مع روبرت داوني جونيور.
شُخِّص كيلمر بسرطان الحلق عام 2014، وخضع لعلاجات إشعاعية وكيميائية، بالإضافة إلى عملية ثقب القصبة الهوائية التي جعلت صوته أجشًا بشكل دائم.
وبعد إصابته بالسرطان، تضمنت أفلامه الجزء الثاني من سلسلة "توب غان"، و"رجل الثلج" (2017)، و"باي ديرت" (2020)، والذي شاركت فيه أيضًا ابنته مرسيدس.