Skip to main content

ندّد بالتوغل الإسرائيلي.. أحمد الشرع: وضع سوريا لا يسمح بصراعات جديدة

السبت 14 ديسمبر 2024
دخلت قوات الاحتلال المنطقة العازلة بهضبة الجولان المحتل بعد سقوط الأسد - غيتي

ندّد أحمد الشرع قائد إدارة العمليات العسكرية التي تولت السلطة في سوريا بعد الإطاحة ببشار الأسد، اليوم السبت، بتوغل القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد، مع تأكيده أن الوضع الراهن "لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة".

ودخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة العازلة في هضبة الجولان السورية المحتلة بعيد سقوط الأسد في الثامن من الشهر الجاري.

ونددت الأمم المتحدة بـ"انتهاك" اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل العائد إلى 1974.

"الإسرائيليون تجاوزوا خطوط الاشتباك"

وقال الشرع وهو "قائد هيئة تحرير الشام" في تصريحات نقلتها قنوات الفصائل المعارضة على تلغرام إن "الإسرائيليين تجاوزوا خطوط الاشتباك في سوريا بشكل واضح مما يهدّد بتصعيد غير مبرر في المنطقة".

غير أن الشرع أضاف أن "الوضع السوري المنهك بعد سنوات من الحرب والصراعات لا يسمح بالدخول في أي صراعات جديدة".

وأكد الشرع أن "الأولوية في هذه المرحلة هي إعادة البناء والاستقرار وليس الانجرار إلى نزاعات قد تؤدي إلى مزيد من الدمار".

وبعد ساعات من هروب بشار الأسد إلى روسيا، كثفت إسرائيل ضرباتها في سوريا، مستهدفة خصوصًا مواقع عسكرية في دمشق وأنحاء مختلفة من البلاد.

"سأترشح لمنصب الرئيس إذا طلب مني"

وفي تصريحات إعلامية، قال الشرع: "سأترشح لمنصب رئاسة الجمهورية السورية إذا طلب مني المواطنون أو من هم حولي ذلك".

واعتبر أن مبررات إسرائيل بقصف 95% من المواقع السورية غير صحيحة، مشيرًا إلى أن "سوريا الجديدة" تسعى لعقد اتفاقيات دفاع مشترك وبناء علاقات استراتيجية عسكرية مع دول عدة.

كما كشف عن وصول "رسائل من إيران للاطمئنان على سفارتها وبعض المراقد الموجودة في دمشق". وأكد أن "المشروع التوسعي الإيراني في الدول العربية ضعف جدًا بزواله من دمشق".

وشدد القائد العسكري السوري أن بلاده لن تسمح بأن تكون أراضيها "مصدر قلق وخوف لأي من دول الجوار". وطالب بحل جميع الفصائل وجمع السلاح تحت سلطة الدولة ضمن المؤسسات المعنية.

بلينكن نتواصل مع "هيئة تحرير الشام" 

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم السبت إن الولايات المتحدة أجرت "اتصالًا مباشرًا" مع "هيئة تحرير الشام"، وذلك في إطار السعي الدولي المشترك لانتقال سلمي للسلطة في سوريا.

وصرح بلينكن للصحافيين بعد محادثات بشأن سوريا في مدينة العقبة الساحلية أقصى جنوب الأردن حضرها وزراء ثمانية دول عربية بالإضافة إلى وزراء خارجية فرنسا وتركيا والاتحاد الأوروبي ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن: "نحن على اتصال مع هيئة تحرير الشام وأطراف أخرى".

ولم يذكر الوزير تفاصيل عن كيفية إجراء الاتصال، ولكن عندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة تواصلت معهم بشكل مباشر، أجاب "اتصال مباشر؛ نعم".

المصادر:
وكالات
شارك القصة