السبت 14 مارس / مارس 2026
Close

"ندعم حقوقها".. وزير الخارجية السوري يؤكد الوقوف إلى جانب قضايا المرأة

"ندعم حقوقها".. وزير الخارجية السوري يؤكد الوقوف إلى جانب قضايا المرأة

شارك القصة

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني- سانا
الخط
مع رسم ملامح المرحلة المقبلة في سوريا، أكد وزير الخارجية السوري الجديد أسعد الشيباني الوقوف إلى جانب قضايا المرأة ودعم حقوقها كاملة.

تعهد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم الأحد، بالوقوف إلى جانب قضايا المرأة ودعم حقوقها، وذلك بعدما أثارت تصريحات المسؤولة عن مكتب شؤون المرأة من الإدارة الجديدة في البلاد، عائشة الدبس، جدلًا. 

وكتب الشيباني في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس: "ناضلت المرأة السورية عبر سنين طويلة لأجل وطن حر تحفظ فيه كرامتها ومكانتها، سنعمل على الوقوف إلى جانب قضايا المرأة وندعم حقوقها كاملة".

وأضاف: "نؤمن بدور المرأة السورية الفاعل بالمجتمع ونثق بقدراتها ومهاراتها، فالمرأة امتداد لأجيال من البذل والعطاء".

وكانت إدارة الشؤون السياسية التابعة لحكومة تصريف الأعمال السورية، قد عينت قبل نحو أسبوع، عائشة الدبس مسؤولة عن مكتب شؤون المرأة، لتكون أول مسؤولة رفيعة في الإدارة السورية الجديدة، بعد سقوط نظام بشار الأسد أول الشهر الجاري. 

وتعرّف عائشة الدبس عن نفسها عبر حسابها في "فيسبوك" بأنها "شخصية عامة وناشطة في مجال تطوير المرأة وتنمية العمل المدني والإنساني".

عائشة الدبس
عائشة الدبس- تركيا توداي

انتقادات وتوضيح

تصريحات الدبس التي أثارت الجدل، جاءت خلال مقابلة صحافية ردت خلالها على سؤال بشأن حرية العمل للمنظمات الحقوقية التي تعنى بشؤون المرأة، لافتة إلى أن النموذج الذي يجب تقديمه، من المفترض أن يكون ملائمًا للنموذج "الذي نحن بصدد بنائه".

وتابعت:" لن أفتح المجال لمن يختلف معي بالفكر، نظرًا للأجندات التي كانت تفرضها بعض المنظمات على أطفالنا ونسائنا".

وفي وقت لاحق، أوضحت الدبس موقفها، وقالت:" المرأة السورية ثقافتها مستمدة من طبيعة المجتمع السوري المتعدد، مما أعطاها تميزًا رائعًا، وجعلها تتبوأ مراكز في شتى المجالات الثقافية والسياسية والعلمية والفكرية، وقد شهد لها بذلك البعيد والقريب، وواجبنا دعمها لتكون فاعلة في المجتمع".

يذكر أنه في 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق مع انسحاب قوات النظام، وفر الأسد رفقة عائلته إلى روسيا التي منحته "لجوءًا إنسانيًا"، لينتهي 61 عامًا من حكم حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة