السبت 24 Sep / September 2022

نزع ربطات العنق لتوفير الطاقة.. مطلب غريب لرئيس وزراء إسبانيا

نزع ربطات العنق لتوفير الطاقة.. مطلب غريب لرئيس وزراء إسبانيا

Changed

تقرير سابق (20 يوليو 2022) يضيء على درجات الحرارة القياسية والحرائق التي تجتاح غابات أوروبا (الصورة: غيتي)
قال رئيس وزراء إسبانيا إن حكومته ستتخذ إجراءات طارئة في الأسبوع المقبل لتحسين الكفاءة وتوفير الطاقة.

في إشارة لموجة ارتفاع درجات الحرارة الشديدة التي تجتاح أجزاء من القارة الأوروبية، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث وزراءه والمسؤولين الحكوميين وموظفي القطاع الخاص اليوم الجمعة إلى عدم ارتداء ربطات العنق والاسترخاء، في وقت يزداد فيه الطلب على أجهزة تكييف الهواء التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة.

وأوضح سانتشيث في مؤتمر صحافي: "أريد من الجميع أن يلاحظوا معي أنني لا أرتدي ربطة عنق.. هذا يعني أننا يمكننا جميعًا التوفير من استهلاك الطاقة".

ويضغط الحر في الصيف على أنظمة الطاقة في أوروبا ويثير المخاوف حول طموحات وأهداف حملة لتوفير الغاز في حال أدت الحرب في أوكرانيا إلى مزيد من التخفيضات في الإمدادات القادمة من روسيا.

وفي دلالة أكثر جدية، قال سانتشيث إن حكومته ستتخذ إجراءات طارئة في الأسبوع المقبل لتحسين الكفاءة وتوفير الطاقة.

ضرورة توفير الطاقة

وفيما يتعلق بالفترة الحالية قال رئيس الوزراء الإسباني: "لقد طلبت من الوزراء، وجميع الموظفين العموميين، وأود أن أطلب من القطاع الخاص أيضًا، إذا لم يكونوا قد فعلوا ذلك أصلًا، ألا يضعوا ربطة عنق عندما لا يكون ذلك ضروريًا لأننا بهذه الطريقة سنتصدى لمسألة توفير الطاقة التي لها قدر كبير من الأهمية في بلدنا".

وكان خبراء في مكتب الأرصاد الجوية الإسبانية قد أعلنوا في يونيو/ حزيران الماضي أن سحابة من الهواء الساخن من شمال إفريقيا تسببت في ارتفاع درجات الحرارة، وأن الموجة الحارة قد تستمر في معظم أنحاء إسبانيا حتى 16 أو 17 يونيو، قبل أيام قليلة من بدء الصيف رسميًا في 21 يونيو.

ومع ارتفاع درجات حرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية في أجزاء من وسط وجنوب إسبانيا، كانت تلك الموجة الحارة هي أول موجة مبكرة مسجلة في مثل ذلك التوقيت منذ عام 1981، وفقًا لمكتب الأرصاد الجوية الحكومية.

وأصدر المكتب، حينها، تحذيرًا يقول إن الشعور بالموجة الحارة قد يكون أسوأ في جميع أنحاء البلاد بسبب وجود الرمال والغبار القادم مع الهواء من الصحراء الكبرى.

وكانت وكالة الأرصاد الجوية قد أعلنت الأحد الماضي أنه بسبب الموجة الحارة، إلى جانب انخفاض هطول الأمطار في شبه الجزيرة الأيبيرية منذ بداية العام، هناك خطر "شديد" لاندلاع حرائق في جميع أنحاء البلاد.

وأفادت خدمات الطوارئ، في اليوم السابق، في تينيريفي في أرخبيل الكناري، بأنّ حريق غابات أدى إلى إخلاء 2156 هكتارًا وإجلاء ما يقرب من 600 شخص.

ومنذ بداية العام، احترق أكثر من 200 ألف هكتار في إسبانيا، وفقًا للنظام الأوروبي للمعلومات حول الحرائق، ممّا يجعلها الدولة الأكثر تضررًا من الحرائق في القارة.

ويأتي انتشار هذه الظواهر الجوية نتيجة للاحتباس الحراري بحسب العلماء، في ظل زيادة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من حيث الشدة والمدة والتكرار.

ومرت إسبانيا بخمس موجات حر مرتفعة بشكل استثنائي خلال الأشهر ال11 الماضية. ويعد شهر مايو/ أيار الأكثر حرارة منذ بداية القرن الحالي. 

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close