الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026

نزع 55 مليون لغم حول العالم.. غزة الأكثر تضررًا بمخلفات الحروب

نزع 55 مليون لغم حول العالم.. غزة الأكثر تضررًا بمخلفات الحروب

شارك القصة

لا يزال 1700 كيلومتر مربع حول العالم رهن التطهير من الألغام الأرضية
لا يزال 1700 كيلومتر مربع حول العالم رهن التطهير من الألغام الأرضية- غيتي
لا يزال 1700 كيلومتر مربع حول العالم رهن التطهير من الألغام الأرضية- غيتي
الخط
تأتي عدة دول عربية في المراكز الأولى للمناطق الأكثر تلوّثًا بالألغام الأرضية، منها: فلسطين، ومصر، واليمن، ولبنان، وسوريا، والعراق.

في عالم يحتدم فيه السباق نحو التسلّح، لا تزال المُحاولات قائمة من أجل نزع الألغام المضادة للأفراد، في إرث قديم لم تخف وطأته بعد.

وأشار "مرصد الألغام الأرضية" في تقريره السنوي، إلى تراجع التزام الدول الموقعة على معاهدة أوتاوا المختصة في حظر استخدام الألغام المضادة للأفراد، مشيرًا في الوقت نفسه إلى نجاح الجهود الدولية على مدار 18 عامًا في نزع نحو 55 مليون لغم حول العالم.

ووفق التقرير، تأتي عدة دول عربية في المراكز الأولى للمناطق الأكثر تلوّثًا بالألغام الأرضية، منها: فلسطين، ومصر، واليمن، ولبنان، وسوريا، والعراق.

وبحث "مرصد الألغام الأرضية" في مدى التزام الدول الموقّعة على معاهدة أوتاوا بحظر استخدام تلك الألغام، والعمل على تطهير الأراضي الملوثة بها، وتقديم المساعدة للضحايا.

وأشار التقرير إلى نزع نحو 55 مليون لغم وإنقاذ أرواح الملايين، فيما لا يزال 1700 كيلو متر مربع حول العالم رهن التطهير.

ورفضت 34 دولة الانضمام لاتفاقية أوتاوا، على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا تزال هذه الدول منذ 18 عام تُقدّم التبرير نفسه المتمثّل في "اعتبارات أمنية تتعلّق بالدفاع".

ويؤكد التقرير أنّ لا دليل على استخدام إسرائيل لتلك الألغام في حربها الأخيرة على غزة، لكنّه يؤكد في الوقت نفسه أنّ تل أبيب استخدمت أسلحة أكثر تطورًا وفتكً، ما جعل غزة وفق التصنيف أكثر مناطق العالم تلوّثًا بمُخلّفات الحروب.

أما في الضفة الغربية وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، أشار التقرير إلى وجود 183 موقعًا في محافظة جنين ووادي الأردن يُشتبه باحتوائها ألغامًا من دون قدرة على تطهيرها في ظلّ تعنّت الاحتلال.

الألغام حول العالم

وفي مصر وحدها، يوجد نحو 23 مليون لغم تمّ زرعها منذ الحرب العالمية الثانية.

كما أُدرجت كل من سوريا، واليمن، ولبنان على الترتيب ضمن قائمة المناطق الملوثة من دون توافر إمكانات للتعامل معها. أما العراق فتنوّعت فيه أسباب التفخيخ، ما وضعه على مدار سنوات في المرتبة الثانية لتلقّي التمويل الدولي من أجل التطهير.

وحصدت أوكرانيا وحدها نحو 33 % من التمويل الدولي، بواقع 252 مليون دولار في العام الأخير وحده.

وتأتي أنغولا على رأس الدول الإفريقية، وأذربيجان في آسيا، أرمينيا في شرق أوروبا ومختلف الدول الخارجة من عباءة الاتحاد السوفييتي، على رأس قائمة الدول التي لا تزال تنتظر مزيد من الجهد.

في حين تُحذّر منظمة "هيومن رايتس ووتس" من تقاعس آخذ في التصاعد من جانب الدول التي لا تلتزم بتعهّداتها التي تفرضها الاتفاقية، فلا تُساهم كفاية في تطهير ما سبق من ألغام أرضية، و لا تلتزم بعدم التورّط في خلق مأساة جديدة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي

الدلالات