الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

نزوح أكثر من 600 فلسطيني.. تجدّد الاشتباكات في جنين وحملة اعتقالات واسعة

نزوح أكثر من 600 فلسطيني.. تجدّد الاشتباكات في جنين وحملة اعتقالات واسعة محدث 23 كانون الثاني 2025

شارك القصة

تمنع قوات الاحتلال وصول الطواقم الطبية إلى المصابين داخل مخيم جنين
تمنع قوات الاحتلال وصول الطواقم الطبية إلى المصابين داخل مخيم جنين- الأناضول
الخط
أعلنت "كتيبة جنين" أنّها تتصدّى لقوات الاحتلال في محاور القتال المختلفة بالمدينة، بينما أُصيب شاب في اقتحام الاحتلال لمخيم شعفاط.

تجدّدت صباح اليوم الأربعاء، الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين ومخيمها، بعد استشهاد 10 فلسطينيين في عملية "الجدار الحديدي" التي أطلقتها إسرائيل، في حين نزح أكثر من 600 فلسطيني من مخيم جنين.

وأعلنت "كتيبة جنين" التابعة لـ"سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنّها تتصدّى لقوات الاحتلال في محاور القتال المختلفة بالمدينة، وأنّ مقاتليها "يمطرون قوات العدو والآليات العسكرية بزخات من الرصاص المباشر والعبوات الناسفة وفق متطلّبات وظروف الميدان".

تعزيزات عسكرية إسرائيلية

وأضافت أنّها فجّرت عبوة ناسفة محلية الصنع لدى مرور آليات الاحتلال عند أطراف المخيم.

وفي الساعات الأخيرة، تركّزت الاشتباكات عند شارع الناصرة وداخل أزقة وحارات المخيم، لدى محاولة قوات الاحتلال اقتحامه من مفترق العودة وحارة الدمج.

ودفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مدينة جنين ومخيمها.

ووصل عدد من آليات الاحتلال إلى المدينة قادمة من حاجز الجلمة العسكري، فيما دمّرت جرافات الاحتلال الشوارع بالقرب من مستشفى ابن سينا، ومدخل مستشفى جنين الحكومي، ومحيط دوار الحصان عند مدخل المخيم.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة جنين ومخيمها أمس الثلاثاء، ترافقها جرافات عسكرية، بالتزامن مع تحليق طائرات الاحتلال المُسيرة والحربية في الأجواء.

وفي هذا الإطار، دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى النفير العام، وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال في كافة نقاط التماس في الضفة الغربية، وإسناد المقاومين في جنين لمواجهة البطش الإسرائيلي، مضيفة أنّ الاحتلال لن يتمكّن من كسر إرادة الفلسطينيين.

وأبدت الحركة استغرابها من سلوك أجهزة السلطة التي انسحبت من محيط مخيم جنين، بالتزامن مع بدء العملية العسكرية للاحتلال.

بدورها، دعت حركة الجهاد الإسلامي في عموم الضفة الغربية إلى التصدي بكل الوسائل والسبل لحملة قوات الاحتلال وإفشال أهدافها، مضيفة أنّ العملية في جنين حلقة جديدة من سلسلة الإبادة التي يشنّها الاحتلال على الشعب الفلسطيني.

مئات النازحين

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول العلاقات العامة في بلدية جنين بشير مطاحن، بأنّ أكثر من 600 فلسطيني اضطروا للنزوح من مساكنهم في مخيم جنين، إلى ساحة مستشفى جنين الحكومي.

وأضاف أنّ النازحين توزّعوا في الطرقات بمحيط المستشفى وداخل أقسامه، في وضع إنساني صعب، وبعضهم في العراء دون مأوى أو خيام.

بدوره، قال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني في الضفة الغربية أحمد جبريل في حديث إلى التلفزيون العربي، إنّ قوات الاحتلال تمنع وصول الطواقم الطبية إلى المصابين داخل مخيم جنين.

وأشار جبريل إلى إصابة طبيب وممرض داخل مستشفى في جنين جراء استهداف الاحتلال للمخيم.

ووثّقت الكاميرات لحظة استشهاد الشاب أحمد شايب بعد إطلاق النار عليه وهو يقود سيارته رفقة عائلته في وادي برقين غربي مخيم جنين.

اقتحامات متفرقة

وفي القدس، أُصيب شاب برصاص الاحتلال بعد اقتحام الاحتلال مخيم شعفاط شمال شرق المدينة المحتلة.

واقتحمت قوات الاحتلال المخيم وجابت شوارعه، وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز، والصوت، وشنّت حملة اعتقالات طالت عددًا من الشبّان المقدسيين.

كما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي حافلة ركاب عند مدخل بلدة بروقين غرب سلفيت.

واستولى جنود الاحتلال على مفاتيح الحافلة بعد أن أجبروا سائقها على مغادرتها، وأغلقوا بها مدخل البلدة.

وبالتزامن، شنّت قوات الاحتلال حملة اقتحامات في عدد من المدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، وتحديدًا في الخليل، وبيت لحم، ورام الله، ونابلس.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات