واصل جيش الاحتلال لليوم الـ709 حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة، مدمّرًا المباني السكنية والأبراج في مدينة غزة، ومخلّفًا عشرات الشهداء والجرحى، بينما نقلت القناة الـ 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنّ العملية البرية في غزة وشيكة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في مدينة غزة، إسلام بدر، بأنّ طائرات الاحتلال الإسرائيلي من نوع "كواد كابتر"، استهدفت سيارة في محيط مستشفى الشفاء غرب غزة، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني وجرح آخرين.
كما استهدفت غارات الاحتلال خيامًا تُؤوي نازحين داخل ملعب فلسطين في حي الرمال غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وجرح آخرين بينهم سيدة وطفل، واشتعال النيران في الخيام.
مقاطع مصورة تظهر اندلاع النيران في مركبة عقب استهداف طائرات الاحتلال محيط مستشفى الشفاء بمدينة #غزة#التلفزيون_العربي pic.twitter.com/5nUnrFYqTj
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 14, 2025
وقصفت قوات الاحتلال منزلًا في مخيم الشاطئ غرب المدينة، حيث أظهرت مقاطع مصورة حرائق وآثار الدمار في المبنى السكني، كما استهدف طيران الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا.
وأُصيب عدد من الفلسطينيين إثر قصف طائرات الاحتلال منزلًا يعود لعائلة "الشريف" في شارع حميد غرب مدينة غزة.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مخيم النصيرات وحيي الزيتون والشجاعية في مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 6 فلسطينيين على الأقل في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي النازحين غرب مدينة دير البلح.
وأشار إلى أنّ الاحتلال استهدف شمال مخيم النصيرات.
قصف مدفعي جنوب وشرق مدينة #غزة، وعمليات نسف للمنازل في المنطقة الشمالية الغربية للمدينة.. التفاصيل مع مراسلنا أحمد البطة #التلفزيون_العربي@ahmadtamem073 @tamerabuarab pic.twitter.com/TnzGWcOIyB
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 13, 2025
بينما تواصل قوات الاحتلال نسف المنازل والأبراج السكنية في مدينة غزة باستخدام "الروبوتات" المفخخة، بهدف إجبار الأهالي على النزوح القسري وتهجير أكبر عدد منهم إلى وسط القطاع وجنوبه.
وأظهرت مقاطع فيديو نزوح الأهالي من شمال قطاع غزة ومدينة غزة نحو الجنوب عبر شارع الرشيد، على وقع القصف المكثّف.
الاستعداد لبدء المرحلة التالية من احتلال مدينة غزة
وفي هذا الإطار، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر أمني، قوله إنّ جيش الاحتلال يستعد لبدء المرحلة التالية من احتلال مدينة غزة في القريب العاجل.
وتوقّع مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن تستغرق العملية العسكرية الجارية لاحتلال كامل مدينة غزة، أشهرًا عديدة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية مساء السبت، عن مصادر أمنية لم تسمها، قولها إنّ العملية البرية الهادفة لاحتلال مدينة غزة ستستغرق أشهرًا عديدة، في وقت تجمدت فيه صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وأوضحت الهيئة أنّ هذه التقديرات عُرضت على الوزراء الإسرائيليين خلال اجتماعات الحكومة المصغّرة للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت".
وأشارت الهيئة إلى أنّ العدوان الإسرائيلي على قطر، سيكون سببًا مؤثرًا بتجميد جهود التوصل إلى اتفاق صفقة تبادل الأسرى.
كما نقلت هيئة البثّ الإسرائيلية عن رئيس الوزراء السابق إيهود باراك تأكيده أنّ عملية "عربات جدعون 2" لن تُحقّق القضاء على حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وأضاف باراك: "حماس تريدنا أن نغرق في وحل مدينة غزة وسيكون هذا نصرًا دبلوماسيًا غير مسبوق".