فتحت إدارة السجون الفرنسية تحقيقًا بعد هروب سجين من خلال الاختباء في حقيبة نزيل آخر أثناء مغادرته السجن بعد قضاء عقوبته.
ويبلغ السجين الفار 20 عامًا وهرب من سجن كورباس قرب ليون في جنوب شرق فرنسا الجمعة، وفق ما ذكرت قناة "بي إف إم تي في".
اختبأ داخل أمتعة سجين أُفرج عنه
وقالت إدارة السجن في بيان إن السجين كان يقضي عدة محكوميات، وأنه "استغل الإفراج عن نزيل آخر في نفس الزنزانة للاختباء داخل أمتعته والخروج".
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر مطلع أن السجين الهارب كان يخضع للتحقيق أيضًا في قضية مرتبطة بالجريمة المنظمة.
وأضافت إدارة السجون أن تحقيقًا داخليًا يجري حاليًا، وأن النيابة العامة في ليون فتح تحقيقًا منفصلًا.
اكتظاظ السجون الفرنسية
وتعاني السجون الفرنسية من اكتظاظ مزمن، وسجّلت مستويات غير مسبوقة في عدد السجناء مع 83681 شخصًا وراء القضبان في الأول من مايو/ أيار، وفق بيانات جديدة نشرتها وزارة العدل.
ووصلت الكثافة السجنية الإجمالية في فرنسا حتى الأول من الشهر الجاري إلى 133,7%، مقابل 125,3% في الأول من مايو 2024.
ويُعتبر اكتظاظ السجون مشكلة مزمنة في فرنسا، حيث يُضطر 5234 سجينًا إلى النوم على مراتب على الأرض.
وتبلغ كثافة السجون 163,2% في مراكز الاحتجاز الاحتياطي، حيث يُحتجز السجناء الذين ينتظرون المحاكمة، وبالتالي يتمتعون بقرينة البراءة، والسجناء المحكوم عليهم بعقوبات قصيرة.
وتُصنّف فرنسا من بين أسوأ الدول أداءً في أوروبا من حيث اكتظاظ السجون، إذ تحتل المرتبة الثالثة بعد قبرص ورومانيا، وفق دراسة نشرها مجلس أوروبا في يونيو/ حزيران 2024.
وتدرس السلطات الفرنسية إمكانية استئجار أماكن لإيواء المساجين في منشآت سجنية أخرى في أوروبا، خصوصًا في شرق القارة.