الإثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2025

نسف مباني سكنية وأخرى تابعة للأونروا.. الاحتلال يبيد البشر والحجر في غزة

نسف مباني سكنية وأخرى تابعة للأونروا.. الاحتلال يبيد البشر والحجر في غزة

شارك القصة

شرعت إسرائيل منذ أيام في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة
شرعت إسرائيل منذ أيام في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة - غيتي
الخط
أفاد مراسل التلفزيون العربي، بإصابة عدد من الفلسطينيين في استهداف الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في حي الدرج وسط مدينة غزة.

يواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ710 على التوالي عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين، وتدمير المباني والأبراج في مدينة غزة.

فمنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، ما أسفر عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.

ومنذ أيام، شرعت إسرائيل في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد في أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية.

الاحتلال يواصل تدمير الأبراج والمباني بمدينة غزة

ومساء أمس الأحد، أفاد مراسل التلفزيون العربي، بإصابة عدد من الفلسطينيين في استهداف الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في حي الدرج وسط مدينة غزة.

وأضاف المراسل أن جيش الاحتلال نسف منازل في محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، كما دمر بناية العشي غربي مستشفى القدس في حي تل الهوا جنوبي المدينة.

بدورها، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن الاحتلال استهدف بناية تبعد عن المستشفى التابع للجمعية نحو 50 مترًا، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، إضافة لإلحاق أضرار جسيمة بالمستشفى والمقر الإداري والبنايات المجاورة.

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أمس الأحد، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 64 ألفًا و871 شهيدًا و164 ألفًا و610 مصابين منذ 7 أكتوبر 2023.

وفي تقريرها اليومي بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة، أشارت الوزارة إلى استشهاد 2494 فلسطينيًا من منتظري المساعدات، وإصابة 18 ألفًا و135 منذ 27 مايو الماضي.

إسرائيل تقصف مباني للأونروا بمدينة غزة 

من جانبه، كشف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، الأحد، أن إسرائيل قصفت خلال الأيام الأربعة الماضية فقط 10 مبان تابعة للوكالة بمدينة غزة، بينها 7 مدارس وعيادتين تُستخدمان حاليًا كملاجئ لآلاف النازحين.

جاء ذلك بتدوينة للمنظمة الأممية على منصة "إكس"، نقلًا عن لازاريني، أوردت فيها أن "لا مكان ولا أحد آمن في مدينة غزة وشمالها، حيث تتزايد حدة الغارات الجوية ما يجبر المزيد من الفلسطينيين على النزوح نحو المجهول".

وفي معرض تعليقه على الوضع بمدينة غزة، قال لازاريني: لقد "اضطررنا لإيقاف الرعاية الصحية بمخيم الشاطئ، وهو الوحيد المتاح شمال وادي غزة، فيما تعمل خدماتنا الحيوية للمياه والصرف الصحي الآن بنصف طاقتها فقط".

وأضاف المسؤول الأممي: "في الأيام الأربعة الماضية فقط، استهدفت 10 مبانٍ تابعة للأونروا في مدينة غزة، بما في ذلك 7 مدارس وعيادتين تُستخدمان حاليًا كملاجئ لآلاف النازحين".

وأشار إلى أن فرق الأونروا، البالغ عدد عناصرها 11 ألف فرد، تواصل تقديم خدمات حيوية في أجزاء أخرى من شمال غزة وبقية قطاع غزة.

وشدد لازاريني، على أن تلك الفرق ملتزمة بخدمة مجتمعاتهم رغم الصعاب كافة، فيما تعيش في ظل ظروف لاإنسانية للغاية، وأضاف أن "تصميم الفرق الأممية على مواجهة هذه الظروف اللاإنسانية يعتبر مصدرًا للإلهام".

واختتم لازاريني متسائلاً: "كم من الوقت سيستغرق اتخاذ إجراء للوصول إلى وقف إطلاق النار فوري".

زامير: لن نهزم حماس حتى بعد احتلال مدينة غزة

سياسيًا، أفادت القناة 12 العبرية، الأحد بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أبلغ المستوى السياسي، أن حركة حماس لن تُهزم عسكريًا أو سياسيًا حتى بعد احتلال مدينة غزة.

وأوضحت القناة أن زامير، أبلغ المستوى السياسي بأن العملية البرية التي يستعد الجيش لتنفيذها في مدينة غزة "لن تحقق حسمًا كاملًا".

وأشار إلى أن الهدف من موقفه هو "توحيد التوقعات مع الحكومة بشأن نتائج العملية البرية المرتقبة"، وفق تعبيرها.

وأضاف رئيس الأركان، في جلسة مغلقة، أن "تحقيق حسم نهائي يتطلب توسيع العمليات إلى مناطق أخرى في القطاع، بما يشمل المخيمات المركزية، وهو ما قد يضع على إسرائيل تحديًا مدنيًا لا يرغب الجيش بتحمّله".

وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية، فإن السيطرة على غزة قد تستغرق ما بين عدة أشهر ونصف عام، قبل بدء مرحلة "تطهير" أوسع للمنطقة.

وفي السياق ذاته، أشارت القناة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شدد خلال الاجتماع الأمني في وقت سابق الأحد، على ضرورة "البدء بالعملية ضمن الجدول الزمني المتفق عليه"، وسط تزايد المخاوف من أن تؤدي العملية البرية إلى تعريض حياة الأسرى المحتجزين في غزة للخطر.

وفي 8 أغسطس/ آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيًا، بدءًا بمدينة غزة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة