السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

نسف مدرسة في حي الزيتون.. المجاعة في غزة تحصد أرواح 370 فلسطينيًا

نسف مدرسة في حي الزيتون.. المجاعة في غزة تحصد أرواح 370 فلسطينيًا

شارك القصة

شهداء العدوان على غزة
ينتهج الاحتلال سياسة تجويع ممنهجة في قطاع غزة قضت على 370 فلسطينيًا بينهم 131 طفلًا - رويترز
الخط
يواصل الجيش الإسرائيلي حصاره على غزة ما أسفر عن وفيات جديدة، كما نفذ عملية تفجير لمدرسة الفرقان بحي الزيتون ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

استشهد ثلاثة فلسطينيين جراء التجويع الإسرائيلي الممنهج في قطاع غزة، ليرتفع إجمالي ضحايا التجويع إلى 370 بينهم 131 طفلًا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة في بيان الخميس: إن حالات الوفاة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية مشيرةً إلى تسجيل 92 حالة وفاة، بينهم 16 طفلًا، منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" عن المجاعة في غزة.

وأعلنت المنظمة العالمية في 22 أغسطس/ آب الماضي "حدوث المجاعة في مدينة غزة"، متوقعةً أن "تمتد إلى دير البلح، وخانيونس بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري".

الاحتلال ينسف المدارس في غزة

ميدانيًا، نسف الجيش الإسرائيلي مدرسة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ضمن عدوانه المستمر منذ أسابيع على المدينة تمهيدًا لاحتلالها بالكامل، وفي إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين منذ 23 شهرًا.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 53 فلسطينيًا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وفي آخر الاستهدافات، بحسب مراسلنا، استشهد 5 فلسطينيين وجرح آخرون في استهداف الاحتلال مربعًا سكنيًا بمنطقة المشاهرة بحي التفاح شرقي مدينة غزة.

وأشارت وزارة الصحة في غزة إلى ارتفاع حصيلة الإبادة في غزة إلى 64231 شهيدًا و161583 جريحَا في القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023.

والخميس، راج في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو التقطته مسيّرة إسرائيلية أثناء قيام قوات الاحتلال بنسف مقر "مدرسة الفرقان الأساسية للبنات" وتسويتها بالأرض، في منطقة الصالات بـ"شارع 8" في حي الزيتون.

 

وأظهر المقطع انفجارًا هائلًا بمقر المدرسة وما حولها، بينما بدا محيط المنطقة من مبان وشوارع مدمرًا بالكامل.

ووفق مصادر محلية وناشطين فلسطينيين، اتخذ الجيش الإسرائيلي من "مدرسة الفرقان" مركزًا لتجمع دباباته وآلياته المشارِكة في العملية العسكرية في المنطقة.

ومنذ نحو عشرة أيام، تداول الناشطون صورًا تظهر تمركز عدد من الآليات العسكرية، تشمل دبابات وجرافات وحفارات، داخل مقر المدرسة وبين مبانيها. بينما تظهر مشهدًا لدمار واسع في المباني والمنشآت السكنية في المنطقة المحيطة بالمدرسة.

وعادة ما يتخذ الجيش الإسرائيلي من المباني والمنازل في المناطق التي يجتاحها في قطاع غزة، مقرًا لتجمع آلياته وجنوده، قبل أن يضرم فيها النار أو ينسفها بعد انتهاء عملياته فيها.

ويستخدم الجيش في عمليات النسف مركبات عسكرية وآليات قديمة مفخخة، يسميها الفلسطينيون محليًا بـ"الروبوتات"، وتُحدث دمارًا هائلًا على نطاق واسع محدثة أصواتًا مرعبة يسمع صداها على بعد عشرات الكيلومترات.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة