نظام الأسد دمر عشرات المدارس.. ضعف كبير في قطاع التعليم بدير الزور
تعاني مدينة دير الزور شرقي سوريا ضعفًا كبيرًا في القطاع التعليمي، جراء تدمير أكثر من 200 مدرسة بفعل استهدافات النظام المخلوع المتواصلة لها خلال السنوات الماضية.
وبدت مديرية التربية والتعليم القديمة في المدينة مدمرة بشكل كامل، وهو ما يعكس حجم المعاناة التي عاشها قطاع التعليم خلال السنوات الماضية.
ومن أصل 600 مدرسة في مدينة دير الزور، خرجت 205 مدارس عن الخدمة بفعل الدمار الكلي أو الجزئي.
أما المدارس المتبقية بعد سقوط نظام الأسد، فإن 394 منها تكافح للبقاء مع نقص شديد في الإمكانات.
وفي هذا السياق، قال مدير التربية والتعليم في مدينة دير الزور سهيل يونس الحيجي: إن "المدارس بحاجة إلى الوقود والمدافئ والمقاعد الدراسية، وكذلك إلى الترميم والتجميل".
تأثير عمليات التهجير
وفي ظل عمليات التهجير التي مارسها النظام السابق على سكان مدينة دير الزور، تشير الأرقام إلى أن عدد الطلاب في المدينة كان في العام 2011 قرابة 356 ألف طالب، بينما راهنًا 166 ألف طالب.
وتعكس تلك الأرقام حجم التراجع في قطاع التعليم بسبب الحرب، بحسب مدير التربية والتعليم.
كذلك، فإن الأعباء التي تثقل كاهل الطلاب والمعلمين متشابكة وتبدأ من ضعف الرواتب مقارنة بحجم الإنفاق ولا تنتهي عند أحلام الأطفال بالعيش في أمان.
وقالت مدرسّة التربية الرياضية رانيا حسن الفهد: "نحاول تغيير الواقع الذي عاشه الأطفال خلال سنوات الحرب".
وأمام ذلك، يبقى واقع التعليم في مدينة دير الزور بحاجة إلى دعم فوري وإعادة بناء ما دمّرته قذائف نظام الأسد البائد وطائراته الحربية لبناء جيل جديد يشارك في نهوض سوريا الجديدة.
ورغم الدمار الذي لحق بقطاع التعليم في مدينة دير الزور، تصرّ بعض المدارس على مواصلة التدريس متحدية نقص الإمكانات.