روّجت حسابات متعارضة لا يجمع بينها جامع إلا تغريدة تعرض لخبر مزعوم حيث تورد "قائمة الدول التي سحبت سفراءها من تركيا قبل 20 ساعة من وقوع الزلزال وهي كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا وهولندا وفرنسا".
وتضيف التغريدة: "لا شيء مريب هنا، هل المشككون بتغريداتي ما زالوا مصممين أنني مبالغ في توقعاتي وتصوراتي حول ما حدث في تركيا وسوريا؟ هل الزلزال وتوقيته وردود أفعال الغرب طبيعية؟ أفيقوا إنها ليست نظرية مبالغة، إنها الحقيقة لكل من يملك عقلًا واعيًا وكفى تغييبًا للعقول".
خبر غير دقيق
إلا أن هذا الخبر غير دقيق ولا علاقة له بالزلزال ولم يحدث قبل يوم من الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في السادس من فبراير/ شباط الماضي.
ففي نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، حذّرت السفارة الأميركية في تركيا رعاياها من هجمات محتملة على كنائس ومعابد يهودية وبعثات دبلوماسية في اسطنبول.
وجاء هذا التصريح بعد واقعة حرق المصحف في السويد.
وكانت إيطاليا وبلجيكا وسويسرا وهولندا وفرنسا وإنكلترا وألمانيا قد أغلقت قنصلياتها في مدينة اسطنبول لأسباب أمنية في ضوء حوادث حرق القرآن في أوروبا.
وقد أعلنت الخارجية التركية بعدها استدعاء سفراء تسع دول بسبب إغلاق قنصلياتهم لأسباب أمنية. وقال وزير الداخلية حينها سليمان سويلو: "بعد التحذير الأمني الأميركي لتركيا أغلقت بعض القنصليات الأجنبية في اسطنبول أبوابها وهذا القرار هو حرب نفسية تُشن ضد تركيا".