كشفت تصريحات حديثة للدكتور محمد أوز عن معتقدات غير تقليدية لدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تتعلق بالمشروبات الغازية الخاصة بالحمية "دايت كولا" وعلاقته بالسرطان.
وبحسب رواية أوز، وهو مدير مراكز خدمات الرعاية الطبية والخدمات الطبية المساعد، كان ترمب حريصًا خلال الاجتماعات الرسمية في البيت الأبيض على إظهار شغفه بالمشروبات الغازية، إذ اعتاد الضغط على زر خاص في المكتب البيضاوي لاستدعاء مشروب "دايت كولا".
وخلال لقاءات جمعته مع أوز ووزير الصحة الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور، كان الحديث لا يخلو من إشارات لافتة إلى قناعات ترمب الغذائية، وفقًا لصحيفة "نيويورك بوست".
"تقضي على السرطان"
ونقل أوز عن ترمب اعتقاده بأن مشروبات الدايت الغازية قد تكون مفيدة صحيًا، مستندًا إلى فكرة أنها قادرة على "قتل الأعشاب" عند سكبها، وبالتالي يمكن أن تؤثر بالطريقة ذاتها على الخلايا السرطانية داخل الجسم.
كما أشار إلى موقف مشابه عندما رأى ترمب يشرب مشروبًا بنكهة البرتقال، في إشارة إلى فانتا، حيث اعتبره "مفيدًا" و"طازجًا"، رغم كونه مشروبًا صناعيًا.
وعلى النقيض من هذه الادعاءات، ينظر المجتمع الطبي إلى مشروبات الدايت بعين الحذر، إذ تربط بعض الدراسات بينها وبين:
- زيادة الوزن.
- مقاومة الإنسولين.
- ارتفاع خطر الإصابة بـ"داء السكري من النوع الثاني".
ولا توجد أي أدلة علمية موثوقة تشير إلى أن هذه المشروبات يمكن أن تعالج السرطان أو تقلل من خطر الإصابة به.
ورغم جهود أوز وكينيدي، وهما من الداعمين لمبادرات تحسين الصحة العامة، لم تنجح محاولاتهما في تغيير عادات ترمب الغذائية، التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الوجبات السريعة والمشروبات الغازية.
صحة ترمب ومعتقداته الطبية المثيرة
ويُعرف ترمب بحبه لمأكولات مثل ماكدونالدز، حيث ظهر في أكثر من مناسبة وهو يتناول وجبات سريعة، حتى داخل طائرته الخاصة.
ورغم هذه العادات، أكد أوز أن ترمب يتمتع بصحة جيدة، مشيرًا إلى فحوصات أجريت له خلال حملة 2016 أظهرت مستويات مرتفعة من هرمون التستوستيرون دون الحاجة إلى مكملات.
لكن ترمب يشتهر أيضًا ببعض الأفكار غير التقليدية، مثل اعتقاده بأن ممارسة الرياضة قد تكون ضارة لأنها "تستهلك طاقة محدودة يمتلكها الإنسان منذ الولادة"، وهي الفكرة التي تُعرف إعلاميًا بـ"نظرية البطارية".