السبت 13 يوليو / يوليو 2024

نفى تقديم مقترحات جديدة.. حمدان لـ"العربي": بلينكن جزء من المشكلة

نفى تقديم مقترحات جديدة.. حمدان لـ"العربي": بلينكن جزء من المشكلة

Changed

 القيادي في حركة حماس أسامة حمدان
القيادي في حركة حماس أسامة حمدان - وسائل التواصل
اعتبر أسامة حمدان في حديث إلى "العربي" أن بلينكن لا يزال ينحاز إلى الجانب الإسرائيلي، ما يطرح علامة استفهام حول حقيقة الموقف الأميركي.

اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن جزء من المشكلة، مشيرًا إلى أن اليوم التالي من الحرب على غزة سيكون يومًا فلسطينيًا.

وجاء كلام حمدان في حديث لـ"العربي"، ردًا على تصريحات لبلينكن خلال مؤتمر صحافي في العاصمة القطرية الدوحة، اعتبر فيها أن المسؤولية تقع على عاتق حماس، واصفًا بقية العالم بأنه متحد في السعي لإنهاء الحرب على غزة المستمرة منذ ثمانية أشهر.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أكد بلينكن أن التوصل إلى هدنة طال أمد مفاوضاتها لإرساء وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في غزة لا يزال ممكنًا، لافتًا إلى أن بعض ملاحظات حماس على المقترح الأخير "قابلة للتنفيذ".

ولاحقًا، قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان: إن "التغييرات التي اقترحتها حماس على اقتراح وقف إطلاق النار طفيفة، وإن الولايات المتحدة ستعمل مع مصر وقطر لسد الفجوات في الاقتراح".

وأضاف: "العديد من التغييرات المقترحة طفيفة ومتوقعة. وتختلف تغييرات أخرى بشكل جوهري عما تم تحديده في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

حماس: بلينكن جزء من المشكلة

وفي حديث إلى "العربي"، قال حمدان: إن بلينكن يحاول أن يؤكد مرارًا أنه جزء من المشكلة، وليس جزءًا من الحل"، معتبرًا أن وزير الخارجية الأميركية لا يزال ينحاز إلى الجانب الإسرائيلي، ما يطرح علامة استفهام حول حقيقة الموقف الأميركي.

وأضاف أن ما تحدث به بلينكن فيه مغالطات، منها أن هناك اقتراحًا من الرئيس الأميركي جو بايدن، في حين أن حقيقة الأمر أنه مقترح إسرائيلي، أضاف عليه بايدن، كما قال الإسرائيليون وقف إطلاق النار والانسحاب من غزة.

أما الورقة التي سُلمت إلى حماس، حسب حمدان، فهي الرد الإسرائيلي على مقترح الوسطاء الذي قدم إلى الحركة في 5 مايو/ أيار، ووافقت عليه الحركة في اليوم التالي، فيما رفض الاحتلال أن يتعامل معه، وقام باجتياح رفح، وارتكب المجازر.

حمدان الذي أشار إلى أن الاحتلال جاء في نهاية مايو ليقدم مقترحًا معدلًا للمقترح الذي قدمه الوسطاء، أكد أن حماس قالت للوسطاء بوضوح إن الذي يرفض الاقتراحات هو الجانب الإسرائيلي وأن الضغط يجب أن يوجه ضد الاحتلال.

وأردف أنه رغم ذلك، درست فصائل المقاومة الفلسطينية هذا الرد، وقامت بوضح ملاحظتها وردها عليه، وأكدت التزامها بالأصل الذي قدمه الوسطاء في 5 مايو الماضي.

واعتبر حمدان أن "الإدارة الأميركية تجاري إسرائيل للتملص من أي التزام وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل من قطاع غزة، وعودة وإيواء وإغاثة النازحين، ورفع الحصار وإعمار لقطاع غزة، ثم بعد ذلك تبادل الأسرى".

التعديلات التي قدمتها حماس

وأشار إلى أن حماس أكدت في كل ما قدمته التزامها بما قدم في 5 مايو، ولم تتحدث عن أفكار ومقترحات جديدة، بل تحدثت عما التزمت به، وعما قدمه الوسطاء، في إشارة إلى ما صرح به بلينكن عن تعديلات قدمتها الحركة الفلسطينية.

وتابع أن الإضافة الوحيدة كانت هي الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي من محور فيلاديلفيا، بسبب أن اجتياح الاحتلال لهذا المحور جاء في أعقاب تقديم المقترح القديم.

وقال القيادي في حماس: إن "بلينكن لا يزال ينظر إلى القضية الفلسطينية وإلى المنطقة بعين إسرائيلية ويتكلم بلسان عبري"، مشيرًا إلى من يقرر مصير المنطقة ومستقبلها هم أبناؤها، وليس أي أحد آخر.

ما مصير اليوم التالي للحرب على غزة؟

وأضاف أن بلينكن لا يزال يصدق الكلمة التي أطلقت في اليوم الأول من العدوان في الحديث عن اليوم التالي، وكأن العدو (الإسرائيلي) ينجح في القضاء على الشعب الفلسطيني ومقاومته، ويفرض إملاءاته عليه.

وشدد على أن اليوم التالي سيكون يومًا وطنيًا فلسطينيًا، يقرر فيه الفلسطينيون ما يريدون، واقعهم ومستقلهم بأنفسهم دون شروط أو وصاية من أحد.

وخلص حمدان إلى أن هناك جهودًا جادة من دولتي قطر ومصر من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن رأى أن الإدارة الأميركية لم ترق إلى ذات المستوى من الجدية، لافتًا إلى أنه في حال لم تتحقق الجدية من الجانب الأميركي فستظل الأمور عالقة في هذا المسار.

وأمس الثلاثاء، أعلنت قطر ومصر، تسلمهما رد حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية على مقترح صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع إسرائيل، الذي كشف عنه الرئيس الأميركي.

ويتضمن المقترح ثلاث مراحل لوقف إطلاق النار، وينص في نهاية المطاف على وقف دائم للأعمال القتالية، وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة مقابل أسرى فلسطينيين.

وأكد الجانبان المصري والقطري، في بيانهما الثلاثاء، أن "جهود وساطتهما المشتركة مع الولايات المتحدة مستمرة إلى حين التوصل إلى اتفاق".

وأوضحا أن "الوسطاء سيقومون بدراسة رد حماس والفصائل، والتنسيق مع الأطراف المعنية حيال الخطوات القادمة" لإبرام اتفاق وقف القتال وتبادل الأسرى.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close