Skip to main content

نقاط خلافية قد تطفو على السطح.. متى تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية بشأن غزة؟

الخميس 9 أكتوبر 2025
تواجه خطة ترمب لوقف الحرب في غزة إشكاليات عدة قد تعيق المضي قدمًا في تنفيذ بنودها - رويترز

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الخميس، أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشتر يصلان اليوم إلى إسرائيل للتحضير لزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وذلك بعدما أعلن هذا الأخير التوصل إلى اتفاق على بنود المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب على غزة.

وبينما أكدت قناة "القاهرة الإخبارية" الرسمية أن الاتفاق على المرحلة الأولى من خطة ترمب لإنهاء الحرب دخل حيز التنفيذ اليوم الخميس الساعة (09:00 بتوقيت غرينتش)، ذكر مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار في غزة سيدخل حيّز التنفيذ بعد موافقة الحكومة على الاتفاق هذا المساء.

ماذا عن المرحلة الثانية؟

إلى ذلك، قالت مصادر للتلفزيون العربي إن الوسطاء اتفقوا مع واشنطن وتل أبيب على بدء مفاوضات المرحلة الثانية في اليوم التالي لتسليم الأسرى.

وتتعدد النقاط الخلافية التي قد تطفو على السطح في مفاوضات المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، منها ما يتعلق بالمراحل اللاحقة من تطبيق الاتفاق.

وقال أستاذ إدارة النزاعات بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم الخطيب: إن المرحلة الأولى من الاتفاق قد تطول.

وأشار الخطيب في إطلالته من استديوهات التلفزيون العربي في لوسيل، إلى وجود تساؤلات مركزية بشأن الجداول الزمنية للمرحلة الثانية من الاتفاق، وكيفية التعامل فيها مع مطالب الأطراف المختلفة.

وتساءل عن إمكانية إتمام الاتفاق في أقصر فترة ممكنة للمضي قدمًا نحو التزامات المرحلة الثانية من الاتفاق، والمرتبطة بإعادة الإعمار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وغيرها من القضايا.

وأوضح أستاذ إدارة النزاعات أن قضايا عدة ستكون إشكالية في المرحلة الثانية تتعلق بنزع السلاح، واستمرار وقف الحرب، وعملية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة.

وتحدث عن مسألة الضمانات المقدمة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، متسائلًا عن مصير الضمانات في حال طالت المفاوضات في المرحلة الثانية بسبب التعنت الإسرائيلي أو مطالب من حماس.

"نتنياهو قد يحاول التنصل من المرحلة الثانية من الاتفاق بحجة أنها لا تلبي الشروط الإسرائيلية، وقد يكتفي بما حققته المرحلة الأولى من إفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة"، بحسب الخطيب.

ورجح أنه في حال لم يكن هناك زخم ودعم خلال المرحلة الثانية مماثل للزخم والدعم الحاليين الذين يحيطان بالمرحلة الأولى من الاتفاق، فإن المرحلة الثانية ستطول، ما سيشكل عائقًا أمام تنفيذها.

المصادر:
التلفزيون العربي - رويترز
شارك القصة