الأحد 8 شباط / فبراير 2026
Close

نقص في الخبز.. الأسعار ترتفع في السويداء وسط الاشتباكات

نقص في الخبز.. الأسعار ترتفع في السويداء وسط الاشتباكات

شارك القصة

أحداث السويداء
ارتفاع في الأسعار داخل مدينة السويداء بسبب إغلاق المحلات التجارية - رويترز
الخط
حثّت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة جميع الأطراف على السماح بوصول المساعدات الإنسانية، التي قالت إنها واجهت قيودًا بسبب العنف.

تحولت مدينة السويداء إلى منطقة عسكرية، وسط الاشتباكات الدائرة منذ الأحد الماضي. وقد أدى إغلاق المحال التجارية إلى ارتفاع الأسعار، وسط نقص في الإمدادات. كما أفيد عن نقص في مادة الخبز نتيجة إغلاق الأفران.

وأوضح مراسل التلفزيون العربي من ريف السويداء قحطان مصطفى، أن قطع الطرقات في محيط السويداء ساهم بشكل كبير في ارتفاع الأسعار ونقص المواد الغذائية.

وقد جاء ذلك مع مواصلة قوات العشائر محاولتها إحكام السيطرة على المدينة من الجهات كافة، وفق المراسل.

نزوح عائلات بدوية

كما لفت مراسلنا إلى أن حركة النزوح كانت فقط لعائلات من البدو شعروا بالخوف على حياتهم، فاتجهوا نحو مدينة درعا والمناطق القريبة منها.

وأشار إلى حصول اشتباكات متقطعة في بعض القرى ومنها ولغا، التي دخلت إليها قوات العشائر من عدة محاور. 

وتستقدم هذه القوات المزيد من عناصر القبائل العربية الموجودة في مدن ومحافظات سوريا.

وأمس الخميس، صدرت عدة بيانات عن العشائر التي ناشدت بقية القبائل استقدام المزيد من المقاتلين، فتم تلبية طلبها بإرسال المزيد من المقاتلين للمساندة في ريف السويداء.

في غضون ذلك، ذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان، أن مفوض حقوق الإنسان فولكر تورك حث السلطات السورية على ضمان المحاسبة والعدالة في ما يتعلق بانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان خلال القتال.

وقال المكتب إن هناك تقارير موثوقة بشأن تلك الانتهاكات، ومنها عمليات إعدام دون محاكمة عادلة وخطف.

إلى ذلك، حثّت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة جميع الأطراف على السماح بوصول المساعدات الإنسانية، التي قالت إنها واجهت قيودًا بسبب العنف.

والأحد الماضي، اندلعت اشتباكات مسلحة محدودة النطاق بين عشائر بدوية ومجموعات درزية في السويداء، توجهت على إثرها القوات الحكومية إلى المنطقة.

وعقب تصاعد الاشتباكات بين قوات الأمن والمجموعات المسلحة الدرزية، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين، سرعان ما انهار.

وتحت ذريعة "حماية الدروز" استغلت إسرائيل تلك الأوضاع وصعدت عدوانها على سوريا، وشنت الأربعاء غارات مكثفة على 4 محافظات، وقصفت مقر هيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي في دمشق.

وانفرجت الأزمة بالسويداء عقب إعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار مساء الأربعاء، لكن "خارجين عن القانون" ارتكبوا انتهاكات بحق عشائر بدوية ما أدى إلى انهيار الاتفاق.

ولتجنب التصعيد، أعلنت الرئاسة السورية اتفاقا جديدًا مساء الخميس جرى بموجبه سحب القوات الحكومية من السويداء "استجابة لوساطة عربية أميركية"، لكن الاشتباكات تجددت الجمعة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة