أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي، نقلاً عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن القوات السورية تقوم بنقل معدات قتالية وأفراد إلى تلال في هضبة الجولان السورية.
وقال مراسل التلفزيون العربي من حيفا، عبد القادر عبد الحليم، إن مصادر في القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي، المخولة بمتابعة ما يجري على الجبهتين اللبنانية والسورية، أكدت أن الجيش السوري قام بتحريك قوات وأسلحة إلى مواقع محددة في هضبة الجولان السوري.
والمصادر الإسرائيلية أشارت إلى أن هذه القوات تتبع الرئيس السوري أحمد الشرع، بحسب توصيف تل أبيب.
اتهامات إسرائيلية للجيش السوري بنقل وسائل قتالية وأفراد وأسلحة إلى منطقة الجولان.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم pic.twitter.com/msyiweN69h
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 3, 2026
انتشار إسرائيلي مكثف على طول خط فض الاشتباك
وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن الجيش الإسرائيلي يتواجد في أكثر من تسع نقاط عسكرية على امتداد المنطقة، بدءًا من قرى جبل الشيخ وصولًا إلى منطقة حوض اليرموك عند خط فض الاشتباك، حيث تتوزع بين ما هو داخل المنطقة العازلة وما هو خارجها.
وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن نقل العتاد والأفراد إلى التلال في الجولان السوري يمثل خطوة يمكن أن تكشف مناطق إضافية داخل الجولان السوري المحتل منذ عام 1967.
واعتبرت أن ذلك يشكل خرقًا للتفاهمات الأمنية السابقة التي نتجت عن جولات المباحثات بين الجانبين، والتي كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق أمني لم يتحقق.
استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجولان
وذكر مراسلنا أن التقارير الإعلامية توحي بأن الجيش الإسرائيلي يراقب المنطقة عن كثب، رغم انشغاله في لبنان ومواجهة إيران.
وأشار أيضًا إلى تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي وصف الجيش السوري بأنه يضم عناصر يُنظر إليها على أنها "جهادية"، في إطار المخاوف الإسرائيلية من تعزيز الجيش السوري قدراته على التلال المطلة على الجولان المحتل.
وتتواصل انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في مرتفعات الجولان المحتل، حيث أقامت مواقع عسكرية ونقاط مراقبة داخل المنطقة العازلة وتوغلت في أراضٍ سورية، ما يهدد الاستقرار ويعد خرقًا صارخًا للسيادة السورية.
وحذّرت الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا من أن هذه التحركات العسكرية تمثل انتهاكًا للاتفاقيات الدولية وتشكل تهديدًا للأمن الإقليمي.