الثلاثاء 29 نوفمبر / November 2022

"نكسة".. الأمم المتحدة تحذر من تزايد الفقر المدقع في أميركا اللاتينية

"نكسة".. الأمم المتحدة تحذر من تزايد الفقر المدقع في أميركا اللاتينية

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" تسلط الضوء على خطر الجوع الذي يهدد ملايين الناس حول العالم (الصورة: غيتي)
أفادت مفوضية الأمم المتحدة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أن أرقام الفقر المدقع تشكل "نكسة" للمنطقة تعيدها ربع قرن إلى الوراء.

حذرت مفوضية الأمم المتحدة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي الخميس، من أن الفقر المدقع في المنطقة سيطال على الأرجح 82 مليون شخص، في زيادة مدفوعة ببطء التعافي من الجائحة وارتفاع التضخم.

وقال السكرتير التنفيذي لمفوضية الأمم المتحدة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي خوسيه مانويل سالازار-زيريناكس: "تعذر عكس مسار تداعيات الجائحة على صعيد الفقر والفقر المدقع".

والرقم الذي أعلنته المفوضية يمثل 13,1% من سكان المنطقة، ويعكس زيادة مقارنة بـ12,9% في العام 2021.

وبالإجمال، يواجه 12 مليون شخص إضافيين الفقر المدقع منذ عام 2019، أي الفترة التي سبقت الجائحة.

"سلسلة من الصدمات الخارجية"

وأشار سالازار-زيريناكس إلى "سلسلة من الصدمات الخارجية" لا سيما تباطؤ النمو الاقتصادي، وضعف تعافي سوق الوظائف وارتفاع التضخم.

وقالت الهيئة الأممية ومقرها في سانتياغو" إن أرقام الفقر المدقع تشكل "نكسة" للمنطقة تعيدها ربع قرن إلى الوراء.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول، توقعت الوكالة نموًا بنسبة تفوق التوقعات عند 3,2% في المنطقة. لكن هذا النمو يتوقع أن ينخفض بمقدار النصف في عام 2023 مع نمو متوقع عند 1,2%.

كذلك سلطت الهيئة الأممية الضوء على العواقب الوخيمة للجائحة على التعليم في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث أغلقت المدارس بالمعدّل 70 أسبوعًا مقارنة بـ41 في أنحاء أخرى من العالم.

كما ارتفع عدد الشباب ممن تراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا الذين لا يتابعون الدراسة من 22,3% في عام 2019 إلى 28,7% في عام 2020.

وفي أكتوبر الماضي، أفادت الأمم المتحدة أن 1,3 مليار شخص لا يزالون يعيشون في فقر متعدد الأبعاد نصفهم تقريبًا من الأطفال والشباب.

وأكدت أن التفاوت في الفرص والمداخيل يتزايد سنويًا بشكل حاد، كما أن الفجوة تتسع بين الأغنياء والفقراء، ليهدد انعدام الأمن الغذائي 141 مليون شخص في العالم العربي، إذ يشير صندوق النقد الدولي إلى أن 48 دولة معرضة لتداعيات أزمة الغذاء العالمية، نصفها مهدد بالخطر.

وهذا الوضع ليس جديدًا على القارة السمراء التي حاصرها الجفاف والجوع، حيث يعاني منها 346 مليونًا، ما يعني أن ربع سكان القارة ليس لديهم من الطعام ما يسد رمقهم، ليقدر الصليب الأحمر أن عدد الذين يعانون الجوع سيصل إلى 38 مليونًا قبل نهاية العام الجاري.

المصادر:
العربي - أف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close