بينما كانت الاحتفالات تعم الملاجئ في إسرائيل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن مقتل ستة من جنوده خلال العملية العسكرية المستمرة على إيران.
وكان ترمب قد قال الإثنين: "للأسف، من المرجح أن يكون هناك المزيد (من القتلى) قبل أن ينتهي الأمر. هكذا هي الأمور".
وبين المشهدين، حيث يحتفل الإسرائيليون داخل مخابئهم ويطال الجنود الأميركيين خطر الموت، انتقد ناشطون أميركيون المخاطرة بحياة جنودهم في الحرب التي وصفوها بأنها حرب "اختيارية وغرورية وغير قانونية"، وفق صحيفة "يو إس إي تودي".
"استخفاف بالضحايا"
وأضافت الصحيفة: "كان استخفاف ذلك الرجل بالضحايا الحاليين والمستقبليين أمرًا مثيرًا للاشمئزاز، ما سبب هذا الهجوم السريع الذي نُفِّذ بالتنسيق مع إسرائيل؟ لماذا لم تُعرَض القضية على الشعب الأميركي قبل إرسال أبنائه وبناته مرة أخرى إلى منطقة الحروب التي لا تنتهي؟ ولماذا لم يُطلب من الكونغرس إعلان الحرب كما يقتضي الدستور؟".
ملهى ليلي وصخب واحتفالات داخل الملاجئ في إسرائيل في مقابل انتقادات حادة من أمريكيين لشن حرب تكلفهم المزيد من القتلى من الجنود #أنا_العربي pic.twitter.com/syk8XaQSyr
— AlarabyTube - العربي تيوب (@AlarabyTubeTv) March 3, 2026
وقال هانتر فريمان: "أرسلوا أبناءكم وادفعوا ثمن هذا بأنفسكم، إنه نظام شرير ويستحق أن يفشل لكن ليس على حساب مليارات الدولارات وأرواح الأميركيين. 70% من الأميركيين لا يريدون حربًا مع إيران".
من جهته، أعلن السناتور الأميركي كريس ميرفي أن "الحرب ستؤدي إلى مقتل أبناء الطبقة الوسطى والفقراء الأميركيين، وليس أبناء المليارديرات مثل أصدقاء ترمب".
أمّا بريان فقال: "الغالبية العظمى من الأميركيين تعارض الحرب، ومع ذلك تقوم الحكومة بقصف إيران من أجل إسرائيل وتراهن على ذلك وفي الوقت نفسه تأخذ أموال الأميركيين".
ومن جانبه، علّق ناثان هالين بالقول: "أنا لا أؤيد هذه الحرب إطلاقًا. أعتقد أنها إهدار لدمائنا وأموالنا، لم يتم التصويت عليها من قبل الكونغرس، لذلك فهي غير دستورية وتنتهك قانون صلاحيات الحرب والقانون الدولي".