الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026
Close

نواف سلام: لا أحد في لبنان يريد التطبيع مع إسرائيل

نواف سلام: لا أحد في لبنان يريد التطبيع مع إسرائيل

شارك القصة

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام
قال سلام إنه لا يوجد أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، وهو مرفوض من كل اللبنانيين- رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية/ إكس
قال سلام إنه لا يوجد أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، وهو مرفوض من كل اللبنانيين- رئاسة مجلس الوزراء اللبنانية/ إكس
الخط
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الضغط الدولي والعربي على إسرائيل لوقف عدوانها على جنوب لبنان لم يستنفد بعد.

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الأربعاء، أن التطبيع مع إسرائيل في لبنان هو "أمر مرفوض" من جميع المواطنين.

جاءت تصريحات سلام خلال استقباله وفدًا من مجلس نقابة المحررين برئاسة جوزيف القصيفي، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير إعلامية تتحدث عن ممارسة الولايات المتحدة ضغوطًا على لبنان من أجل الاتفاق مع إسرائيل، بحيث تكون العلاقة بينهما "أقل من التطبيع وأكبر من اتفاقية الهدنة"، بحسب مواقع إعلامية محلية.

وقال سلام في هذا الجانب إنه "لا يوجد أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان، وهو مرفوض من كل اللبنانيين".

ولفت إلى أن الضغط الدولي والعربي على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على جنوب لبنان "لم يستنفد"، لافتًا إلى "استمرار توافر وسائل للضغط السياسي والدبلوماسي"، لم يحددها.

بحث ملف إعادة الإعمار

واعتبر رئيس الوزراء اللبناني أن النقاط الحدودية الخمس التي تتمسك إسرائيل بالبقاء فيها في جنوب لبنان "لا قيمة لها عسكريًا ولا أمنيًا، سوى الإبقاء على ضغطها على لبنان قائمًا".

وبحسب البيان، وصف سلام الوضع في الجنوب اللبناني بأنه "مقلق" في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، خصوصًا بعد عملية إطلاق صواريخ الأسبوع الماضي باتجاه مستعمرة "المطلة" شمالي إسرائيل، قالت تل أبيب إن مصدرها لبنان.

وحول زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان الأربعاء إلى لبنان، أوضح سلام أن الهدف منها هو بحث ملف إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن لبنان يعمل مع فرنسا والبنك الدولي وكبار الدول المساهمة للحصول على الدعم اللازم من أجل عمليات إعادة الإعمار.

وكشف سلام أنه في نهاية أبريل/ نيسان المقبل، يفترض إقرار مبلغ 250 مليون دولار أميركي الذي خصصه البنك الدولي لهذا الملف، وبعد ذلك يفترض عقد مؤتمر لجمع مبلغ مليار دولار.

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، رفض رئيس الحكومة اللبنانية كل التصريحات الإسرائيلية عن تهجير سكان غزة والضفة الغربية المحتلة، ومساعي "إقامة دولة فلسطينية خارج فلسطين التاريخية"، بحسب المصدر ذاته.

وشدد سلام على ضرورة حشد الدعم العربي والدولي "لمواجهة هذا المشروع الإسرائيلي".

ورغم سريان اتفاق لوقف النار بين إسرائيل و "حزب الله" في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل 1263 خرقًا له، ما خلّف 100 شهيد و331 جريحًا على الأقل، وفق إحصاء مستند على بيانات رسمية لبنانية.

وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافًا للاتفاق، إذ نفذت انسحابًا جزئيًا وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.

كما شرعت مؤخرًا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان.

تابع القراءة

المصادر

وكالات