الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

نيكولاس مادورو يدفع ببراءته: أنا أسير حرب وما زلت رئيس فنزويلا

نيكولاس مادورو يدفع ببراءته: أنا أسير حرب وما زلت رئيس فنزويلا

شارك القصة

اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
أكد مادورو أنه مازال رئيسًا لفنزويلا خلال جلسة الاستماع إليه- رويترز
أكد مادورو أنه مازال رئيسًا لفنزويلا خلال جلسة الاستماع إليه- رويترز
الخط
مثُل اليوم الإثنين نيكولاس مادورو أمام محكمة أميركية في نيويورك ودفع ببراءته مؤكدًا أنه ما زال رئيسًا لفنزويلا وندّد بالعملية التي أدت إلى القبض عليه.

دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الإثنين ببراءته أمام محكمة بنيويورك على خلفية اتهامات تتّصل بالاتجار بالمخدرات والأسلحة، وندّد بالعملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى إلقاء القبض عليه.

وقال مادورو البالغ 63 عاما أمام المحكمة "أنا بريء، لست مذنبا"، مضيفا أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيسا لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية داخل قاعة المحكمة.

من جهتها، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إلى أن مادورو قال عند مغادرة قاعة المحكمة "أنا أسير حرب".

بدورها، دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها.

وقد أمرت المحكمة الفيدرالية في نيويورك نيكولاس مادورو بالمثول أمامها في 17 مارس/ آذار لجلسة استماع.

في غضون ذلك، كشف مرسوم نشر اليوم الإثنين بأن حالة الطوارئ التي فرضتها الحكومة الفنزويلية منذ الهجوم الأميركي الذي أطاح بمادورو تطلب من الشرطة "البدء فورًا في البحث والقبض على كل من شارك في الترويج أو دعم الهجوم المسلح الذي شنته الولايات المتحدة " على البلاد.

فنزويلا تلاحق من شاركوا في العملية الأميركية

ودخل المرسوم حيز التنفيذ منذ يوم السبت، لكنه نُشر بالكامل اليوم الإثنين.

وفي سياق متصل، عبّر أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الإثنين عن قلقه من احتمال تفاقم حالة عدم الاستقرار في فنزويلا إثر إلقاء الولايات المتحدة القبض على نيكولاس مادورو رئيس الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية.

وقال غوتيريش في بيان نقلته إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن رئيسة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة روزماري ديكارلو: "أشعر بقلق بالغ إزاء احتمال تفاقم عدم الاستقرار في البلاد وما قد يترتب على ذلك من تأثير على المنطقة والسابقة التي قد تشكلها على إدارة العلاقات بين الدول".

وأضاف غوتيريش في البيان أنه يشعر بالقلق من أن العملية الأميركية للقبض على مادورو في كراكاس في وقت مبكر من يوم السبت لم تحترم قواعد القانون الدولي.

وتابع "أرحب ومستعد لدعم جميع الجهود الرامية إلى مساعدة الفنزويليين في إيجاد طريق سلمي للمضي قدمًا".

وتابع "الوضع دقيق، لكن لا يزال من الممكن تجنب اندلاع انفجار أوسع وأكثر تدميرًا"، داعيًا "كل الأطراف الفنزويليين إلى الانخراط في حوار ديمقراطي شامل يُمكّن كل أطياف المجتمع من تحديد مستقبلها".

وعُقد الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن بناء على طلب فنزويلا وكولومبيا العضو في المجلس منذ الأول من يناير/ كانون الثاني.

من جهتها، أكدت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم الإثنين أن أميركا "ليست ملكًا لأي عقيدة أو قوة".

وبعدما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب العملية بأنها تحديث لعقيدة مونرو، وهو مبدأ في السياسة الأميركية أطلقه الرئيس الأميركي الخامس جيمس مونرو عام 1823، مفاده أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون منطقة نفوذ للولايات المتحدة محظورة على القوى الأجنبية، ردت شينباوم الإثنين قائلة "أميركا ليست ملكًا لأي عقيدة أو قوة. القارة الأميركية ملك لشعوب كل دولة من الدول التي تشكلها".

وشنت القوات الأميركية فجر السبت عملية عسكرية على العاصمة الفنزويلية كراكاس واعتقلت مادورو وزوجته ونقلتهما جوا إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تهريب مخدرات.

ومنذ ذلك الحين، وجّه ترمب تهديدات أيضًا إلى حكومات يسارية أخرى تحكم دولًا في المنطقة، بينها كوبا وكولومبيا والمكسيك، وحض الأخيرة تحديدًا إلى بذل مزيد من الجهود لمكافحة تهريب المخدرات.

تابع القراءة

المصادر

وكالات