الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

نيكولاي ملادينوف ومجلس السلام.. لماذا يوصف بالأخطر في ملف غزة؟

نيكولاي ملادينوف ومجلس السلام.. لماذا يوصف بالأخطر في ملف غزة؟

شارك القصة

البلغاري نيكولاي ملادينوف
يعدّ الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف مُقرّبًا من تل أبيب ولديه علاقات وثيقة بشخصيات سياسية بارزة في إسرائيل - غيتي
الخط
حسم ترمب مسألة تعيين أعضاء "مجلس السلام" بناء على: ولائهم له، ومدى ارتباطهم بتحقيق السيطرة على قطاع غزة، وتوسعة "اتفاقات أبراهام"، وألا تعترض عليهم إسرائيل.

من المفترض أن يُدار قطاع غزة عبر حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، تعمل تحت إشراف "مجلس سلام" تنفيذي بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفقًا لخطته.

وأُعلن  في وقت سابق عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، كما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تشكيل "مجلس السلام"، والذي كشف البيت الأبيض عن أعضائه.

وبما أن مسألة "اتفاقات أبراهام" هي جزء من "خطة السلام" من وجهة نظر ترمب، فإن ذلك ينبغي أن ينعكس على تشكيلة أعضاء "مجلس السلام" الذين جرى اختيارهم.

وقد حسم ترمب مسألة تعيين أعضاء "مجلس السلام في غزة" بناء على ولائهم له، ومدى ارتباطهم بالهدف النهائي المتمثل في السيطرة على قطاع غزة، وتوسعة "اتفاقات أبراهام"، وألا يكون هناك اعتراض إسرائيلي عليهم.

من هو البلغاري نيكولاي ملادينوف؟

وقال الصحفي في التلفزيون العربي والمختص بالشأن الأميركي عبد الرحمن يوسف أن جزءًا من أسماء أعضاء "مجلس السلام" المعلنة يهدف إلى ألا تكون إعادة إعمار قطاع غزة مرتبطة فقط بإعادة الفلسطينيين، وإنما أن يكون مرتبطًا بتوسعة "اتفاقات أبراهام"، بما يُمكّن من توسعة مساحة إسرائيل.

وأكد الصحفي أن أخطر الأسماء في هذه المنظومة هو البلغاري نيكولاي ملادينوف بسبب ارتباطاته، وعدم وجود ضغط إعلامي على اسمه يوازي الضغط الموجود على توني بلير.

وأشار إلى أن ملادينوف صديق لإسرائيل، وكان صديقًا لوزير الأمن الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.

"ولدى الرجل علاقات وثيقة بقدر عالٍ من الثقة مع إسرائيل والإمارات"، حسب يوسف.

وكان الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف قد شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020.

"دور محوري"

ويُتوقّع أن يلعب دورًا محوريًا في المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، بحسب ما علِمت وكالة فرانس برس من أحد أعضاء حكومة التكنوقراط الجمعة طالبًا عدم الكشف عن هويته.

كما يُتوقع أن يتولى قيادة العمليات الميدانية لـ"مجلس السلام"، عبر التنسيق بين مجلس السلام ولجنة إدارة غزة.

وأجرى ملادينوف مؤخرًا محادثات مع مسؤولين فلسطينيين وأخرى مع إسرائيليين. كما حضر اجتماع لجنة إدارة غزة الذي انعقد في مصر أمس الجمعة.

وتبدو دلالات وضع مثل هذه الأسماء في "مجلس السلام" مُتوقعة في إطار الرؤية الأخيرة التي عبّر عنها ترمب سابقًا بشأن مستقبل غزة وإعادة الإعمار فيها.

كما أن الرؤية الإسرائيلية تقوم على تقسيم القطاع جزأين: شرقي يُعاد إعماره ويكون خاضع للاحتلال، وغربي تتم معاقبته وتهجير سكانه منه.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - أ ف ب