الخميس 16 أبريل / أبريل 2026
Close

هاجم ويكيبيديا.. إيلون ماسك يطلق "غروكيبيديا" المزودة بالذكاء الاصطناعي

هاجم ويكيبيديا.. إيلون ماسك يطلق "غروكيبيديا" المزودة بالذكاء الاصطناعي

شارك القصة

ماسك يعلن عن إطلاق موسوعة "غروكيبيديا" كبديل لـ"ويكيبيديا"- غيتي
ماسك يعلن عن إطلاق موسوعة "غروكيبيديا" كبديل لـ"ويكيبيديا"- غيتي
ماسك يعلن عن إطلاق موسوعة "غروكيبيديا" كبديل لـ"ويكيبيديا"- غيتي
الخط
أطلق إيلون ماسك موسوعة "غروكيبيديا" بالذكاء الاصطناعي لمنافسة "ويكيبيديا"، وتضم 885 ألف تعريف، مع وعود بإصدار نسخة محسنة قريبًا.

أطلق إيلون ماسك وشركته "إكس إيه آي" موسوعة "غروكيبيديا" التي قدمت على أنها منافسة لـ"ويكيبيديا" المتهمة بالانحياز الأيديولوجي من جانب جزء من الجمهوريين في الولايات المتحدة.

وباتت هذه النسخة الأولى تضم أكثر من 885 ألف تعريف في مقابل أكثر من سبعة ملايين بالإنكليزية لموسوعة "ويكيبيديا".

ووعد ماسك، في رسالة بثها عبر منصة "إكس" بنسخة جديدة قريبًا "تكون أفضل بعشر مرات" من النسخة الأولى التي هي في الأساس "أفضل من ويكيبيديا برأيي".

وقبل أسبوع قرر ماسك إرجاء إطلاق "غروكيبيديا" بضعة أيام بعدما أعلن عنها في نهاية سبتمبر/ أيلول، مبررًا ذلك بضرورة القيام "بعمل إضافي لإزالة محتويات الدعاية".

"انحياز متأصل"

وعلى غرار مسؤولين جمهوريين، ينتقد إيلون ماسك "ويكيبيديا" منذ سنوات عدة، ففي عام 2024 قال إن الموقع "يتحكم به ناشطون من اليسار المتطرف"، ودعا إلى التوقف عن تقديم التبرعات إلى هذه المنصة.

إيلون ماسك يعد بنسخة جديدة أكثر تطورًا- غيتي
إيلون ماسك يعد بنسخة جديدة أكثر تطورًا- غيتي

وقال أغنى أغنياء العالم إن "الهدف من غروك وغروكيبيديا هو الحقيقة، الحقيقة كاملة، ولا شيء إلا الحقيقة".

ويظهر محتوى بعض المقالات في "غروكيبيديا" أن النتائج موجهة، على غرار الصفحة المكرسة لإيلون ماسك.

فمنذ المقاطع الأولى لسيرته، يشير الموقع إلى أن مالك شركة "تيسلا" و"سبايس إكس" قد "أثر في النقاش" في مواضيع عدة، ما أثار "انتقادات وسائل الاعلام التقليدية التي تظهر ميولا يسارية في تغطيتها".

تناقض في الرواية

وبشأن حركة الدفاع عن الحقوق المدنية "بلاك لايفز ماتر" وتعني حياة السود مهمة، تقول "غروكيبيديا" إنها "حشدت ملايين الأشخاص، إلا أن هذه التظاهرات أدت إلى أعمال شغب هي الأكثر كلفة في تاريخ شركات التأمين بسبب الأضرار التي لحقت بالممتلكات"، من دون أن تذكر كما تفعل "ويكيبيديا"، أن "غالبية التظاهرات في العام 2020 جرت بهدوء".

ومن الأمثلة الأخرى، الصفحة المكرسة لكاتب الافتتاحيات ومقدم البرامج المحافظ تاكر كارلسون التي تشدد على "دوره  في الكشف عن الانحياز المتأصل في الصحافة التقليدية"، وتورد رابطًا إلى مقال وارد على موقع مجلة "نيوزويك"، لكن هذا المقال لا يورد الانحياز إلا في مقتطفات من تاكر كارلسون نفسه.

ماسك يكيل الاتهامات لـ"ويكيبيديا"- غيتي
ماسك يكيل الاتهامات لـ"ويكيبيديا"- غيتي

اعتماد على الذكاء الاصطناعي 

وأسست "ويكيبيديا" في عام 2001، وهي موسوعة تشاركية يديرها متطوعون، وتمول خصوصًا من خلال تبرعات. ويمكن لرواد الانترنت كتابة صفحات فيها أو تعديل صفحات أخرى.

وتقول ويكيبيديا إنها تعتمد "موقفًا حياديًا" في كل محتوياتها.

أما محتوى "غروكيبيديا" فمولد بالذكاء الاصطناعي وبواسطة مساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي "غروك"، لكنه يدرج أيضًا مصادر أخرى عدة على كل صفحة.

"التلاعب بالأخبار"

في أبريل/ نيسان، وجه المدعي العام الفدرالي في واشنطن إد مارتن، الذي أُبدل منذ ذلك الحين، طلبًا للحصول على وثائق من مؤسسة "ويكيميدا" المشرفة على "ويكيبيديا".

وقال يومها إنه يريد أن يحدد ما إذا كانت "ويكيميديا" مخولة فعلًا الاستفادة من إعفاء ضريبي يمنح إلى الجمعيات والمؤسسات.

وندد المدعي العام الذي عينه دونالد ترمب بـ"التلاعب بالأخبار" من جانب "ويكيبيديا".

وفي نهاية أغسطس/ آب فتح عضوان في مجلس النواب الأميركي جيمس كومر ونانسي مايس تحقيقًا حول "مناورات منظمة للتأثير على الرأي العام الأميركي من خلال التلاعب بمقالات ويكيبيديا".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب