الأحد 25 كانون الثاني / يناير 2026
Close

هجمات المستوطنين في الضفة تتصاعد.. كيف تتعاطى إسرائيل الرسمية معها؟

هجمات المستوطنين في الضفة تتصاعد.. كيف تتعاطى إسرائيل الرسمية معها؟

شارك القصة

شهد أكتوبر الماضي نحو 2350 اعتداء إسرائيليًا في الضفة - رويترز
شهد أكتوبر الماضي نحو 2350 اعتداء إسرائيليًا في الضفة - رويترز
الخط
بحسب مراسل التلفزيون العربي، لاحق المستوطنون النساء والأطفال في التجمع البدوي الخان الأحمر، ونشروا الرعب في المكان وذلك بغية تهجير السكان.

أفاد مراسل التلفزيون العربي من رام الله عميد شحادة مساء الإثنين، بأن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تتصاعد أكثر فأكثر، حتى بعد التصريحات التي صدرت عن أكثر من مسؤول دولي وإسرائيلي في الفترة السابقة وتضمنت إدانة لتلك الهجمات.

فمن منطقة بيت لحم إلى الخليل وشرق القدس المحتلة بالقرب من تجمع الخان الأحمر، بدأت الهجمات صباح الأمس.

بحسب مراسلنا، لاحق المستوطنون النساء والأطفال في التجمع البدوي الخان الأحمر، ونشروا الرعب في المكان وذلك بغية تهجير السكان.

وتحدث عن هجوم شارك فيه عشرات المستوطنين على منطقة وادي سعير شمال مدينة الخليل، حيث أُصيب عدد من النساء برضوض وجروح نتيجة لاعتداء المستوطنين عليهم بالقضبان الحديدية والهراوات.

وأشار إلى أن المستوطنين قاموا بإحراق منزل ومركبتين، لافتًا إلى أن جيش الاحتلال كان في المنطقة ومنع الإسعاف من الوصول إلى المصابين في وادي سعير.

وفي قرية المنية ببيت لحم، أصيب مواطنان فلسطينيان برضوض نتيجة للاعتداء عليهما، وتم نقلهما إلى المستشفى، فيما نفذ المستوطنون هجومًا آخر على قرية الجبعة وقاموا بإحراق ثلاثة منازل وثلاث مركبات.

وذكر مراسل التلفزيون العربي أن هجمات المستوطنين نجحت في تهجير أكثر من 33 تجمعًا فلسطينيًا كاملًا في الأغوار وجنوب الخليل وجنوب مدينة نابلس وشمال شرق مدينة رام الله.

صفر إجراءات على الأرض

وعليه، فإن هؤلاء المستوطنين ليسوا عشرات ولا مئات، وفق ما يُزعم، بل تنظيمات كبيرة حيث يتحركون بتنسيق مسبق ويحميهم جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مراسلنا إن كل ما يُسمع من تصريحات على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال، يأتي بعدما تزايد حديث المنظمات الدولية العاملة في الضفة بشأن تلك الهجمات، ومع التوثيق المستمر من جانب مؤسسات حقوقية فلسطينية ترفع تقاريرها إلى مؤسسات دولية عما يجري في الضفة.

من ناحيته، يلفت مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة أحمد دراوشة، إلى تصريحات نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس التي تصف اعتداءات المستوطنين بأنها مشاغبات، وتصف المستوطنين الذين يشنون الهجمات بأنهم ثلة من العنيفين الذين يعملون على تشويه صورة المستوطنين بالكامل في الضفة.

ويردف أن هذه التصريحات تقابل بصفر إجراءات على الأرض لمنع اعتداءات المستوطنين.

ويشير إلى تزايد اعتداءات المستوطنين في العام الأخير بعد وصول وزير الأمن الإسرائيلي إلى منصبه؛ فقد أصدر كاتس أمرًا بإلغاء الاعتقال الإداري الذي كان مفروضًا على مستوطنين، ومنع إصدار أي أوامر اعتقال إداري ضدهم.

وقد فُسر هذا القرار على أنه دعم سياسي كبير، ونتيجة لذلك راح المستوطنون يشنون هجمات أكثر.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد أكتوبر/ تشرين الأول الماضي نحو 2350 اعتداء إسرائيليًا، بينها 1584 اعتداء نفذه الجيش، و766 اعتداء للمستوطنين.

وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معًا إلى استشهاد ما لا يقل عن 1073 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، خلال عامي حرب الإبادة في غزة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة