الجمعة 13 شباط / فبراير 2026
Close

هجمات جديدة على الخرطوم.. مجلس السيادة ينفي أي مفاوضات مع الدعم السريع

هجمات جديدة على الخرطوم.. مجلس السيادة ينفي أي مفاوضات مع الدعم السريع

شارك القصة

تواصل قوات الدعم السريع هجماتها على الخرطوم
تواصل قوات الدعم السريع هجماتها على الخرطوم- غيتي/ صورة أرشيفية
الخط
نفى مجلس السيادة السوداني ما تم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الدعم السريع.

استهدفت هجمات بمسيّرات لقوات الدعم السريع اليوم الجمعة العاصمة الخرطوم والدمازين بولاية النيل الأزرق.

ويأتي هذا التصعيد لليوم الرابع على التوالي وسط استمرار الحرب في السودان بين الجيش والدعم السريع.

دبلوماسيًا، نفي مجلس السيادة الانتقالي، مساء الخميس، وجود أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع قوات "الدعم السريع" في واشنطن.

وقال المجلس في بيان، نشره على صفحته بمنصة "إكس": "ننفي بشكل قاطع ما تم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين القوات المسلحة السودانية والمتمردين (الدعم السريع) في واشنطن" .

وأكد أن ما يتم تداوله بشأن هذه الموضوع "عار تماما من الصحة".

وأضاف البيان: "موقف الدولة ثابت وواضح تجاه أي حوار أو تسوية، وهو الالتزام بالحل الوطني الذي يحفظ سيادة البلاد ووحدتها واستقرارها وحقوق الشعب السوداني".

مجلس السيادة ينفي أي مفاوضات مع الدعم السريع

وكانت وسائل إعلام إقليمية نقلت عن مصادر، أن واشنطن تشهد مفاوضات غير مباشرة بين ممثلين من الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، ترعاها وزارة الخارجية الأميركية.

وأوردت أن "الخارجية الأميركية ووسطاء إقليميين سيديرون عدة اجتماعات منفصلة مع طرفي النزاع في السودان، تمهيدًا لاجتماع مرتقب للرباعية الدولية في واشنطن أواخر الشهر الحالي".

وتشكلت الرباعية الدولية بقيادة الولايات المتحدة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بهدف الوصول إلى تسوية سياسية في السودان، وتضم إلى جانبها السعودية والإمارات ومصر.

وفي 12 سبتمبر الماضي دعت الرباعية الدولية إلى هدنة إنسانية أولية لـ3 أشهر في السودان، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى جميع المناطق تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار.

يلي ذلك، إطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة تُستكمل خلال 9 أشهر، بما يلبّي تطلعات الشعب السوداني نحو إقامة حكومة مدنية مستقلة، تحظى بقاعدة واسعة من الشرعية والمساءلة.

ومنذ 15 أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش و"قوات الدعم السريع" حربًا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها.

وأسفرت الحرب عن مقتل نحو 20 ألف شخص وتشريد أكثر من 15 مليونًا بين نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، في حين قدرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة