هجمات للمستوطنين بالضفة.. عملية طوباس تخلف دمارًا واسعًا بالبنية التحتية
أُصيب أربعة متضامنين أجانب فجر الأحد، بجروح متفاوتة جراء اعتداء نفّذه مستوطنون إسرائيليون في تجمّع عين الديوك البدوي بمحافظة أريحا شرقي الضفة الغربية.
وفي التفاصيل، فقد تسلل المستوطنون إلى منزل كان يقيم فيه المتضامنون خلال مهمتهم التضامنية، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم بجروح متوسطة، ورابع بجروح خطيرة.
ونقل المصابون الذين يحمل ثلاثة منهم الجنسية الإيطالية، بينما يحمل الرابع الجنسية الكندية، إلى المستشفى لتلقي العلاج.
اعتداءات المستوطنين في الضفة
وسرق المستوطنون محتويات المنزل، بما يشمل جوازات السفر والهواتف المحمولة، إضافة إلى تخريب ممتلكات داخلية.
وكان المتضامنون يمكثون في التجمّع منذ أيام لتقديم الدعم والحماية للأهالي في ظل ازدياد اعتداءات المستوطنين في المنطقة.
وفي بلدة ياسوف شرق سلفيت، حطم مستوطنون فجر اليوم الأحد 4 مركبات تعود لفلسطينيين قبل أن ينسحبوا من المكان.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفّذ المستوطنون 766 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة تصعيدًا واسعًا في عمليات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 1085 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا، بحسب الجهات الفلسطينية.
محافظ طوباس: دمار واسع بالبنية التحتية
وفي سياق متصل، قال محافظ طوباس أحمد الأسعد إن العملية الإسرائيلية الأخيرة في المحافظة "هي عملية سياسية بالأساس وتستهدف وفق تعبيره " تفعيل قانون الضم في الضفة الغربية".
وأضاف في حديث إلى التلفزيون العربي أن العملية خلّفت دمارًا واسعًا في البنية التحتية، وأسفرت عن 200 حالة اعتقال وما يقارب 200 إصابة، بينها 80 حالة عولجت في المستشفى التركي.
وأوضح أن الجهات المختصة بدأت عمليات حصر الأضرار، مُقدّرًا قيمتها بما يتراوح بين 9 و10 ملايين شيكل.
والأربعاء، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في محافظة طوباس شملت المدينة وعددا من القرى التابعة لها ومخيم الفارعة قبل أن ينسحب مساء السبت.