أفاد مسؤول أميركي، وتنبيه داخلي لوزارة الخارجية الأميركية اطّلعت عليه وكالة "رويترز"، بأن طائرة مسيّرة استهدفت منشأة دبلوماسية أميركية رئيسية في العراق يوم أمس الثلاثاء، في ما يُعتقد أنه ردٌّ من جماعات مسلّحة موالية لطهران على العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران.
وأوضح التنبيه الداخلي أن الضربة استهدفت "مركز الدعم الدبلوماسي"، وهو مركز لوجستي للدبلوماسيين الأميركيين يقع قرب مطار بغداد وبالقرب من قواعد عسكرية عراقية، مشيرًا إلى أن الهجوم ألحق أضرارًا ببرج مراقبة داخل المنشأة.
"مسيّرات" تهاجم مركز الدعم الدبلوماسي الأميركي
وجاء في تنبيه منفصل أن جميع العاملين في الموقع بخير، من دون تسجيل إصابات، فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية على الهجوم.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من أورد الخبر، مشيرة إلى أن ست طائرات مسيّرة أطلقت باتجاه المجمع في بغداد، حيث أصابت إحداها المنشأة الأميركية بينما تمكنت الدفاعات من إسقاط خمس مسيّرات أخرى.
ورجحت الصحيفة أن تكون العملية نفذتها "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي تحالف لفصائل مسلحة مدعومة من إيران.
فصائل عراقية تنفذ 31 عملية خلال يوم
وذكرت الصحيفة أن الحكومة العراقية استنكرت الهجمات التي وقعت قرب القواعد العسكرية، من دون أن تشير مباشرة إلى المنشأة الأميركية التي تعرضت للاستهداف.
ونقلت عن وزارة الدفاع العراقية تأكيدها أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" إزاء هذه الهجمات، مشددة على أنها ستواجه جميع الأطراف المتورطة بحزم وستلاحقها.
من جهتها، أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق" تنفيذ 31 عملية عسكرية استهدفت قواعد أميركية في العراق والمنطقة خلال يوم واحد.
وقالت الجماعة في بيان إن فصائلها المسلحة نفذت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية "31 عملية استخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد قواعد الاحتلال في العراق والمنطقة".
وأضاف البيان أن مجموع العمليات التي نفذتها الفصائل خلال 12 يومًا منذ بدء الحرب بلغ 291 عملية.
وأشارت الجماعة إلى أن هذه العمليات أسفرت، بحسب بياناتها، عن مقتل 13 أميركيًا وإصابة العشرات، بينهم إصابات وصفت بالبالغة.