الأربعاء 7 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

هجوم إيراني مختلف على تل أبيب.. ماذا حدث في الساعات الأخيرة؟

هجوم إيراني مختلف على تل أبيب.. ماذا حدث في الساعات الأخيرة؟

شارك القصة

استخدمت إيران في القصف صاروخ "خرمشهر 4" - غيتي
استخدمت إيران في القصف صاروخ "خرمشهر 4" - غيتي
استخدمت إيران في القصف صاروخ "خرمشهر 4"
الخط
أعلنت إسرائيل مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن عالقين تحت الأنقاض.

تعرضت تل أبيب التي تشكّل قلب إسرائيل لموجة من الصواريخ العنقودية والانشطارية، وقد كانت الأكثر كمًا ونوعًا، ردًا على اغتيال علي لاريجاني، المسؤول الأمني الأعلى في إيران.

وخلّفت الصواريخ دمارًا هائلًا في محطة المترو وفي مناطق ومدن إسرائيلية، وأسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين على الأقل.

قتلى ومفقودون

والهجوم لم يكن مجرد رشقة صواريخ، بل موجات متكررة كل ساعة تقريبًا، بصواريخ ثقيلة ومتطورة، أبرزها صاروخ "خرمشهر 4" الذي يحمل رأسًا متفجرًا يزن 2 طن، إلى جانب صواريخ عنقودية وانشطارية استُخدمت بهذا الشكل للمرة الأولى.

وطالت الضربات مناطق واسعة، من حولون ورمات غان جنوب تل أبيب إلى القدس ومناطق أخرى، حيث دوّت صفارات الإنذار بشكل متكرر، في مشهد وصفه إسرائيليون بأنه الأقسى منذ بدء الحرب.

وأعلنت إسرائيل مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن عالقين تحت الأنقاض، خصوصًا في المباني التي تعرضت لضربات مباشرة، بما في ذلك محطة قطارات في تل أبيب، ما أدى إلى توقف حركة القطارات واندلاع حرائق واسعة في المباني والمركبات.

وبالحديث عن الصواريخ الإيرانية وحجم الدمار في إسرائيل، يبرز سؤال مهم: هل الأرقام التي تعلنها إسرائيل منذ بدء الحرب تعكس فعلاً حجم الخسائر؟

وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنها نقلت 3 آلاف و604 مصابين إلى المستشفيات منذ بداية العمليات، لكنها لا تكشف بشكل واضح عن العدد الحقيقي للقتلى، ما يفتح باب التساؤلات حول مصير باقي المصابين.

ويكشف الدمار أكثر من ذلك، إذ تعكس أرقام التعويضات صورة مختلفة تمامًا، مع تسجيل أكثر من 12 ألف طلب تعويض بسبب الأضرار، بينها آلاف في تل أبيب وحدها، ما يشير إلى أن حجم الدمار أكبر بكثير مما يُعلن رسميًا، في ظل القيود التي تفرضها الرقابة العسكرية الإسرائيلية.

كما أعلنت إسرائيل حالة استنفار قصوى في النظام الصحي تحسبًا لسيناريو خطير يتمثل في التسمم الناتج عن وقود الصواريخ الإيرانية.

وبعض هذه الصواريخ يعمل بوقود سائل يحتوي على مواد سامة قد تؤثر على الجهاز التنفسي والجلد والجهاز العصبي، ما يعني أن الخطر لا يقتصر على الانفجار، بل يمتد إلى ما بعده، وهو ما دفع إسرائيل إلى إعلان حالة الاستنفار الصحي تحسبًا لإصابات ناتجة عن التلوث الذي تسببه هذه الصواريخ، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع الهجوم، حيث قال خالد محمود: "للمرة الأولى منذ بدء الحرب، وجهت إيران ضربة غير مسبوقة للبنية التحتية في مناطق وسط إسرائيل. سقوط الصواريخ الانشطارية يكشف عن اختراق جزئي للدفاعات الجوية الإسرائيلية".

وقال فايد أبو شمالة: "الضربة الصاروخية الأخيرة من إيران ربما هي الأقوى منذ بداية الحرب، وما خفي أعظم".

وكتب راشد معروف: "قتلى وجرحى، لا يزال بعضهم تحت الأنقاض، شلل في المنظومة الدفاعية في إسرائيل، وتساؤلات كثيرة حول سبب توقفها وفشلها أمام الصواريخ العنقودية".

بينما قال غيث: "إيران تكسر القواعد وتضرب تل أبيب بالعنقودي، ما حدث الليلة ليس مجرد رشقة صاروخية عادية، نحن أمام تحول في مسار الحرب".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي