رأى مصدر قيادي في حركة حماس أن صوابية الإجراءات وترتيبات منظومة الأمن الحركية والقطرية سبب رئيسي في فشل محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل في الدوحة.
ونفى المصدر في حديث إلى التلفزيون العربي تلقي أي مساعدة معلوماتية من أي جهة خارجية بخصوص الهجوم في الدوحة.
المصدر لفت إلى أن "العدو عجز عن إحداث أي خرق بشري أو تقني في طاقم الحماية الأمني الحركي والقطري".
واستهدفت إسرائيل الثلاثاء، مقرًا سكنيًا لقادة بحركة حماس أسفر استشهاد همام نجل القيادي البارز خليل الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، و3 مرافقين إضافة إلى عنصر أمني قطري، وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي وقت سابق الجمعة أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الهجوم الأخير على دولة قطر فشل في اغتيال قيادة حركة حماس في الدوحة.
خليل الحية يؤدي صلاة الجنازة على شهداء هجوم الدوحة
من جهتها، أعلنت حركة "حماس أن خليل الحية، رئيس الحركة بقطاع غزة، أدى صلاة الجنازة على نجله همام، وبقية ضحايا الهجوم الإسرائيلي بالدوحة.
وقالت الحركة، في بيان: "خليل الحية، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، أدى صلاة الجنازة على نجله الشهيد همام، وشهداء محاولة الاغتيال الغادرة في الدوحة، وذلك بعد ترتيبات أمنية خاصة في دولة قطر".
ولم تكشف الحركة عن تفاصيل إضافية بشأن أداء الحية صلاة الجنازة على الضحايا أو الترتيبات الأمنية التي رافقتها.
من جهتها، أدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه "إرهاب دولة"، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي أسفر عن استشهاد عنصر من قوى الأمن الداخلي.
وتوالت الإدانات للهجوم الإسرائيلي على الدوحة من كافة الدول العربية ودول غربية التي رأت فيه انتهاكًا للقوانين الدولية ولسيادة دولة قطر.
ومساء الجمعة، ندد وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا بهجوم إسرائيل على الدوحة، قائلين إنه انتهك سيادة قطر وينذر بمزيد من التصعيد.
وكتبوا في بيان، بعد ثلاثة أيام من الهجوم: "يُشكل هذا التصرف خطرًا جسيمًا على التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض. نُعبر عن تضامننا مع قطر وندعم تماما الدور المهم الذي لا تزال تلعبه في جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس".