هاجمت طائرات مسيّرة العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، متسببة بوقوع انفجارات، بحسب ما أفاد مصدر عسكري وشهود.
وأكد المصدر العسكري أن "دفاعاتنا الجوية أسقطت معظم المسيّرات. وقد هاجمت عشرة منها انتحارية معسكرَي ساركاب وخالد بن الوليد شماشهل أم درمان".
وأفاد شهود من سكان أم درمان عن رؤية مسيّرات تحلق في سماء المدينة منذ الساعات الأولى للصباح وسماع أصوات انفجارات عالية من جهة الشمال.
العاصمة السودانية تتعرض لهجوم جوي بمسيرات قوات الدعم السريع التي استهدفت عدة مناطق بالخرطوم.. التطورات الميدانية مع مراسلنا وائل محمد الحسن@waelbaitna pic.twitter.com/xcl6FlYYod
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 15, 2025
استهداف 3 مدن بالعاصمة
وأفاد مراسل التلفزيون العربي محمد وائل الحسن بتعرض ولاية الخرطوم بمدنها الثلاث لسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع.
وسمع دوي انفجارات في مدينة أم درمان، جراء قصف شاركت فيه أكثر من 10 مسيّرات.
كما سمعت أصوات ضربات متتالية في محلية شرق النيل، وذكر مراسلنا أن المضادات الأرضية تصدت للهجوم داخل الخرطوم.
وقال أحد المواقع التابعة لقوات الدعم السريع إن استهدافات هذه الأخيرة شملت مواقع عسكرية في منطقة وادي سيدنا والكدرو العسكريتين، وعدد من مخازن السلاح.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان عن الجيش السوداني فيما يخص هذه الاستهدافات والتصدي لها من قبل الدفاعات الأرضية.
مقتل عنصرين من "درع السودان"
وهاجمت طائرات مسيّرة الخرطوم، الثلاثاء، متسببة في مقتل عنصرين من "درع السودان"، بحسب ما أعلنت المجموعة المسلحة المتحالفة مع الجيش.
واستهدفت مسيّرات تابعة لقوات الدعم السريع مواقع تابعة للجيش ومنشآت حيوية الشهر الماضي.
ويسيطر الجيش على الخرطوم منذ مايو/ أيار الماضي، بعد أن أخرج منها الدعم السريع التي كانت تسيطر على مناطق واسعة من العاصمة في المراحل الأولى للحرب.
استهداف مواقع عسكرية في دارفور
إلى ذلك، أشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن مصادر إعلامية مقربة من الجيش قالت إن مسيّرات إستراتيجية تابعة للجيش استهدفت مواقع عسكرية في مدينة نيالا في إقليم دارفور.
وفي ولاية شمال دارفور، قالت الفرقة السادسة مشاة إنها استطاعت تدمير راجمة كانت تقوم بقصف مدينة الفاشر وأحياء المدينة المختلفة، وإنها تصدت لتسلل قوات الدعم السريع بالقرب من المستشفى العسكري في مدينة الفاشر التي تشهد وضعًا إنسانيًا مأساويًا بانعدام المواد الغذائية، وإغلاق المتاجر والتكايا لأبوابها.
واندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023، وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 13 مليونًا، فضلًا عن تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ بين الطرفين.