الإثنين 20 يوليو / يوليو 2026
Close

هجوم سيبراني على "ديور" الفاخرة.. ما القصة؟

هجوم سيبراني على "ديور" الفاخرة.. ما القصة؟

شارك القصة

اتخذت شركة ديور إجراءات لاحتواء هذه الحادثة - غيتي
اتخذت شركة ديور إجراءات لاحتواء هذه الحادثة - غيتي
اتخذت شركة ديور إجراءات لاحتواء هذه الحادثة - غيتي
الخط
قالت ديور إن فرقًا من جانبها تواصل تحقيقاتها واستجابتها لهذا الحادث بمساعدة خبراء رائدين في الأمن السيبراني

تعرضت علامة "ديور" الفاخرة المملوكة لشركة "إل في إم إتش" لهجوم سيبراني من جانب "طرف ثالث غير مصرح له" تمكن من الوصول إلى "بيانات معينة"، لكن "ليس إلى معلومات مالية".

وأوضح بيان لـ"ديور" تلقته أمس الأربعاء، أنّ "دار ديور اكتشفت حديثًا وصول طرف ثالث غير مصرح له إلى بعض بيانات زبائننا التي نحتفظ بها". وأشارت الشركة إلى أنها اتخذت "فورًا إجراءات لاحتواء هذه الحادثة".

وجاء مضمون البيان ليؤكد معلومات أوردتها صحيفة "لوموند".

وقالت دار الأزياء: "لا تتضمّن قاعدة البيانات المتضررة أي معلومات مالية كتفاصيل مصرفية أو أرقام حسابات مصرفية دولية IBAN أو معلومات عن بطاقات الائتمان".

وأضافت الشركة أنّ "فرقًا من ديور تواصل تحقيقاتها واستجابتها لهذا الحادث بمساعدة خبراء رائدين في الأمن السيبراني، وقد أبلغنا مختلف الجهات التنظيمية المعنية بذلك".

إبلاغ الزبائن المتضررين

وتابعت "ديور": "نحن بصدد إبلاغ الزبائن المتضررين من هذا الحادث".

وكانت صحيفة "لوموند" قد أفادت بأنّ زبائن لـ"ديور" في آسيا تلقوا صباح 13 من الشهر الجاري (بتوقيت باريس) رسالة تنبههم إلى عملية سرقة البيانات هذه، وتشير إلى أنّ الاختراق حدث في 26 يناير/ كانون الثاني.

وقد شملت سرقة البيانات أسماء الزبائن المتضررين والعناوين البريدية وعناوين بريد إلكتروني وأرقام الهواتف الخاصة بهم.

و"ديور" هي إحدى الماركتين الرئيسيتين للأزياء الراقية، إلى جانب "لويس فويتون"، التابعتين لشركة "إل في إم إتش" الرائدة عالميًا في مجال السلع الفاخرة. 

وقد بلغت إيراداتها عام 2024 نحو 8,7 مليارات يورو (9,74 مليارات دولار)، بحسب بنك "إتش إس بي سي"، وتمثل 10% من مبيعات "إل في إم إتش" (في مقابل 25% للويس فويتون).

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب