الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

هجوم على حافلة مدرسية في بلوشستان يوقع قتلى.. إسلام أباد تتهم الهند

هجوم على حافلة مدرسية في بلوشستان يوقع قتلى.. إسلام أباد تتهم الهند

شارك القصة

لم يعلن أي طرف حتى الآن مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في بلوشستان - غيتي
لم يعلن أي طرف حتى الآن مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في بلوشستان - غيتي
لم يعلن أي طرف حتى الآن مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في بلوشستان - غيتي
الخط
استُهدفت حافلة مدرسة مخصصة لأطفال العسكريين. وتفيد نتائج التحقيق الأولية بأنه هجوم انتحاري، على ما قالت السلطات الباكستانية.

قُتل 4 أطفال على الأقل وأُصيب 30 بجروح في هجوم انتحاري، اليوم الأربعاء، على حافلة مدرسية في إقليم بلوشستان الواقع في جنوب باكستان، والذي يشهد ارتفاعًا في منسوب العنف.

وقال ياسر إقبال داشتي، المسؤول الكبير في الإدارة المحلية: "استُهدفت حافلة مدرسة مخصصة لأطفال العسكريين. وتفيد نتائج التحقيق الأولية بأنه هجوم انتحاري".

وأضاف أن نحو 40 تلميذًا كانوا في الحافلة، مشيرًا إلى إصابة عدد منهم.

اتهامات للهند في استهداف حافلة مدرسية بباكستان

وسرعان ما أصدر الجيش الباكستاني ورئيس الوزراء شهباز شريف بيانات تندد بالعنف، وتوجه اتهامات "لأذرع الإرهاب الهندية" بالضلوع في الهجوم.

ولم يعلن أي طرف حتى الآن مسؤوليته عن الهجوم، إلا أن جيش تحرير بلوشستان والفرع المحلي لتنظيم الدولة غالبًا ما يتبنيان هذه الهجمات في الإقليم.

وفي الأيام الأخيرة، قُتل أربعة مدنيين وأربعة مسلحين بهجمات في الإقليم نفسه.

وتكثر أعمال العنف في غرب باكستان عند الحدود مع أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابُل في صيف عام 2021.

وتتهم إسلام أباد جارتها بعدم اتخاذ التدابير للتخلص من متمردين يستخدمون أراضيها لمهاجمة باكستان، الأمر الذي تنفيه أفغانستان، وتتهم باكستان كذلك الهند بدعم جماعات البلوش وتسليحهم.

ماذا نعرف عن إقليم بلشوستان؟

ويعد إقليم بلوشستان الواقع في جنوب غرب باكستان ‭‬‬‬‬أكبر أقاليم البلاد من حيث المساحة وأقلها من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عدد سكانه نحو 15 مليون نسمة‭‭‭.

ومنذ أسابيع تنسب باكستان هجمات عدة في غربها لمهاجمين يعملون لحساب "أسيادهم الأجانب" أو لـ"وكلاء الهند".

ووجهت باكستان التي شهدت أخيرًا مواجهة هي الأخطر مع الهند منذ عقود، أصابع الاتهام إلى الاستخبارات الهندية في عملية احتجاز رهائن في بلوشستان في مارس/ آذار الفائت.

وزاد التوتر بين الجارتين المسلحتين نوويًا رغم توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في العاشر من الشهر الجاري، والذي حذّر دبلوماسيون من هشاشته، عقب أعنف مواجهات عسكرية منذ عقود قال محللون ومسؤولون إنها ربما تخرج عن السيطرة.

وجاء التصعيد العسكري الأخير الذي تبادل فيه الجانبان إطلاق الصواريخ بعد أن اتهمت الهند باكستان بدعم مسلحين هاجموا عشرات السياح في الشطر الخاضع لسيطرة نيودلهي من إقليم كشمير المتنازع عليه. وتنفي إسلام أباد ذلك.

تابع القراءة

المصادر

وكالات