منع الأمن العراقي، مساء اليوم الأحد، محتجين على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي من التقدم باتجاه المنطقة الخضراء التي تضم السفارة الأميركية.
وقال مصدر أمني عراقي للتلفزيون العربي إن قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين في محيط المنطقة الخضراء في بغداد.
وتضم المنطقة الخضراء مبنى السفارة الأميركية ومنشآت دبلوماسية وحكومية حيوية.
وأظهرت مشاهد مصورة إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين تجمهروا قرب الجسر المعلق، وحاولوا تجاوزه وصولًا إلى المنطقة الخضراء.
فصيل عراقي يتبنى هجومًا على قواعد أميركية
في غضون ذلك، تبنّى فصيل عراقي يُدعى "سرايا أولياء الدم"، اليوم الأحد، تنفيذ هجومًا مزدوجًا استهدف قواعد عسكرية أميركية في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وأوضحت الجماعة، في بيان، أنّ مقاتليها نفذوا العملية باستخدام صاروخ من طراز "القارع" قصير المدى، وهجومًا متزامنًا بـ "حشد من الطائرات المسيرة".
وأشارت إلى أنّ الهجوم جاء "قصاصًا لدماء" شخصيات قيادية، وفي مقدمتها المرشد الإيراني علي خامنئي، ودعمًا لإيران.
وفي السياق، قال مصدر أمني عراقي للتلفزيون العربي، إن "فصائل مسلحة عراقية استخدمت صواريخ باليستية في هجماتها على القواعد الأميركية".
والسبت، أعلنت وحدة "مكافحة الإرهاب" التابعة لحكومة إقليم كردستان تحييد عدد من الطائرات المسيرة الهجومية والصواريخ التي استُخدمت في الهجوم على مطار أربيل.
وجاء ذلك بالتزامن مع ما أفادت به قنوات إعلامية تابعة لفصائل عراقية، ببدء ما أسمته "المقاومة الإسلامية" عمليات عسكرية ضد قواعد أميركية.
غارات على مقر للحشد الشعبي
كما نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية قولها، مساء اليوم الأحد، إن غارات جوية استهدفت مقر الحشد الشعبي قرب منطقة القائم بغرب العراق على الحدود السورية، ما أدى لمقتل مقاتلين اثنين على الأقل في الهجوم.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة أكثر من 200 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي.
وردّت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أميركية في دول خليجية.