أثارت الأكياس التي استلمتها المحتجزات الإسرائيليات الثلاث من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قبيل تسليمهن للصليب الأحمر، ضمن صفقة وقف إطلاق النار في القطاع، تساؤلات كثيرة عما في داخلها.
وأظهرت مشاهد مصورة لحظة تسليم عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أكياسًا للمحتجزات الثلاث أمام عدسات الكاميرا، وعقب صعودهن إلى سيارات الصليب الأحمر لنقلهن إلى إسرائيل.
هدايا تذكارية للمحتجزات
الكيس الأول كتب عليه صفقة "طوفان الأقصى - كتائب القسام"، وفيه هدايا تذكارية تتضمن خريطة لقطاع غزة وصورًا للمحتجزات أثناء فترة الأسر، إضافة إلى شهادات تقدير وتخرج من الأسر، حسبما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية.
كما ارتدت كل من المحتجزات الثلاث قلائد عليها علم فلسطين.
وقد أثار مشهد تسليم المحتجزات تلك الأكياس غضب الإعلام الإسرائيلي وانتقادات لهذه الهدايا، حيث وصف ما جرى بـ"الاستغلال النفسي والساخر للأسيرات" حسب صحيفة يديعوت أحرونوت.
اللافت أن الأسيرات الإسرائيليات ظهرن بصحة جيدة، بعكس المعتقلات الفلسطينيات اللواتي خرجن من سجون الاحتلال بموجب الصفقة ذاتها، حيث بدت عليهن آثار التعذيب والتنكيل والتجويع.
كما ركز الإعلام الإسرائيلي على محاولة إظهار حركة حماس قوتها العسكرية بعمليات الاستعراض بالأسلحة التي جرت في غزة يوم أمس الأحد، مع بدء سريان وقف إطلاق النار، بحسب صحيفة معاريف.
وانتقد الإعلام الإسرائيلي حشود الفلسطينيين حول مقاتلي كتائب القسام وهم يتجولون بأسلحتهم.