هدد بتكرار ما فعله في غزة ولبنان.. إصابات بنيران الاحتلال في القنيطرة
أُصيب عدد من السوريين اليوم الأربعاء، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مدنيين تظاهروا احتجاجًا على اقتحام قريتهم السويسة، بمحافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وكان جيش الاحتلال قد اقتحم في وقت سابق اليوم، قرية السويسة، وأطلق النار على المتظاهرين الذين خرجوا احتجاجًا على اقتحام قريتهم، بحسب مراسل التلفزيون العربي إبراهيم تريسي.
إصابات بنيران الجيش الإسرائيلي في القنيطرةوأفاد مراسل التلفزيون العربي، بسقوط 7 جرحى جراء إطلاق الاحتلال الإسرائيلي النار على متظاهرين في قرية السويسة بالقنيطرة.
وأضاف أن من بين الجرحى أطفال وإصابات خطيرة، مشيرًا إلى نقل الجرحى من مستشفى الجولان إلى مدينة دمشق، بسبب عدم وجود الكوادر الطبية الكافية.
وتحدث عن استياء كبير جدًا وسط المدنيين في مدينة القنيطرة وريفها جراء الانتهاكات والتصعيد الخطير، الذي يقوم به جيش الاحتلال.
ونقل مراسلنا عن السكان قولهم: إن "جيش الاحتلال هددهم بتكرار ما فعله في غزة ولبنان"، في إشارة إلى عدوانه على غزة ولبنان.
وفي حديث للتلفزيون العربي، قال أحد أهالي القرية: إن "السويسة ومزارعها استفاقت عند الساعة الخامسة من صباح هذا اليوم على اقتحام قوات الاحتلال للبلدة ومزارعها بالجرافات والدبابات والآليات الثقيلة".
وأضاف: "قام الأهالي جميعًا من أطفال ونساء وشيوخ ورجال بالتصدي لقوات الاحتلال".
وتحدث مواطن آخر عن غياب الكوادر الطبية عن القرية.
وطالب مواطن ثالث الجهات المعنية بإيجاد حل للخروق الإسرائيلية، التي نغصت حياة السكان.
وعقب سقوط نظام البعث في سوريا، تزايدت هجمات إسرائيل على البلاد متسببة في تدمير البنية التحتية العسكرية والمنشآت المتبقية من جيش النظام، وتوسيع الاحتلال لمرتفعات الجولان.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت التطورات الأخيرة واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.