امتنع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، عن وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "مجرم حرب"، مؤكّدًا أن الأولوية تقضي بالتفاوض لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأثناء جلسة استماع مشحونة في الكونغرس، ذكّر النائب الديمقراطي بيل كيتنغ بالانتقاد اللاذع الذي وجّهه روبيو إلى بوتين عندما كان وزير الخارجية الأميركي عضوًا في مجلس الشيوخ وسأله إن كان ما زال يعتبر أن بوتين "مجرم حرب".
لكن روبيو رد قائلًا: إن "جرائم ارتكبت في الحرب في أوكرانيا وستتمّ المحاسبة عليها، لكن هدفنا الآن هو إنهاء هذه الحرب".
"تنطوي على التباس"
وأضاف الوزير الأميركي: "دعوني أقل لكم إن كلّ يوم تستمرّ فيه الحرب، يقتل أشخاص ويصاب فيه المزيد من الأشخاص ويرتكب فيه بصراحة المزيد من جرائم الحرب".
واعتبر كيتنغ أن تصريحات روبيو "غير متماسكة" و"تنطوي على التباس".
وفي إجابة على سؤال آخر من نائب جمهوري، قال روبيو: "لولا الاتصالات التي جرت بين الولايات المتحدة وروسيا سنة 1961، لكان العالم قد انتهى إبّان أزمة الصواريخ الكوبية".
والإثنين، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب هاتفيًا إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين ثمّ إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مسعى جديد لإنهاء الحرب لكن من دون جدوى.
تجاهل دعوات وقف الحرب
وتجاهل بوتين الذي كان معزولًا على الساحة الدولية في عهد الرئيس السابق جو بايدن الدعوات الأميركية إلى وقف لإطلاق النار لمدّة ثلاثين يومًا.
وأودت الحرب التي اندلعت إثر الهجوم العسكري الروسي على الأراضي الأوكرانية في فبراير/ شباط 2022 بعشرات آلاف الأشخاص، أغلبيتهم من المدنيين.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكّرة توقيف في حقّ فلاديمير بوتين على خلفية نقل أطفال من الأراضي الأوكرانية المحتلّة من موسكو، إلى روسيا.