اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، وهدم منشآت فلسطينية واعتقل شابًا في إحدى القرى، ما أدى إلى مواجهات مع شبان في مواقع مختلفة، دون وقوع إصابات.
ومنذ بدء حرب الإبادة في غزة، أدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معًا في الضفة إلى استشهاد ما لا يقل عن 1072 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين.
الاحتلال يقتحم مناطق بالضفة ويهدم منشآت فلسطينية
وقالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن قوات الجيش اقتحمت قرية دير ابزيع، غرب مدينة رام الله (وسط)، ما تسبب في مواجهات استخدمت القوات الإسرائيلية خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.
بدورهم، رشق الشبان القوات الإسرائيلية بالحجارة.
وفي شمال غرب رام الله، اعتقل الجيش الإسرائيلي شابًا من قرية النبي صالح، واحتجز مركبته، كما اقتحم بلدة بيرزيت، شمال المدينة.
وشمال القدس، أفاد شهود عيان للأناضول، أن قوة إسرائيلية اقتحمت حي كفر عقب، وداهمت متاجر وصادرت أجهزة تسجيل لكاميرات المراقبة.
وفي شمال الضفة، ذكرت الإذاعة أن الجيش اقتحم مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود الرصاص تجاه الشبان.
كما اقتحم بلدتي قباطية والزبابدة جنوب مدينة جنين، وأطلق قنابل الصوت خلال المواجهات في الزبابدة.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن الجيش اقتحم قريتي حَجة وباقة الحطب، شرق مدينة قلقيلية، دون تسجيل اعتقالات.
وفي الأغوار الشمالية (شمال شرق)، هدمت قوات الجيش الإسرائيلية منشأة سكنية وحظيرتي ماشية في تجمع المالح تعود للمواطن محمد فارس صبيح، بعد اقتحام قوة راجلة للمنطقة.