الأحد 17 مايو / مايو 2026
Close

هدم 10 آلاف مبنى في خانيونس.. الرعاية الصحية في غزة تنهار

هدم 10 آلاف مبنى في خانيونس.. الرعاية الصحية في غزة تنهار

شارك القصة

العدوان الإسرائيلي على غزة
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، ارتفاع عدد ضحايا "فخاخ" المساعدات الأميركية الإسرائيلية إلى 125 شهيدًا و736 مصابًا و9 مفقودين- رويترز
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، ارتفاع عدد ضحايا "فخاخ" المساعدات الأميركية الإسرائيلية إلى 125 شهيدًا و736 مصابًا و9 مفقودين- رويترز
الخط
لا توفر الغارات الإسرائيلية على غزة القطاع الاستشفائي، فيما استشهد الأحد أكثر من 40 فلسطينيًا بالتوازي مع إعلان جيش الاحتلال هدم آلاف المباني في خانيونس.

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأحد، من أن نظام الرعاية الصحية في غزة يوشك على الانهيار التام، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي هدم 10 آلاف مبنى في خانيونس وحدها.

وأكدت اللجنة، في بيان، أن أغلب المصابين الفلسطينيين في الحوادث الأخيرة في غزة كانوا يحاولون الوصول إلى مواقع توزيع المساعدات التابعة للآلية الأميركية الإسرائيلية.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، قبل ساعات، ارتفاع عدد ضحايا "فخاخ" المساعدات الأميركية الإسرائيلية إلى 125 شهيدًا و736 مصابًا و9 مفقودين، منذ 27 مايو/ أيار الماضي، بعد استشهاد 13 فلسطينيًا وإصابة 153 آخرين في هجومين، الأحد.

ولفتت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن "الأيام القليلة الماضية شهدت تصاعدًا في وتيرة الأعمال العدائية حول المستشفيات القليلة المتبقية التي لا تزال قيد التشغيل بغزة".

"تفادي خسارة المزيد من الأرواح"

كما دعت اللجنة إلى الحفاظ على ما تبقى من مرافق رعاية صحية بالقطاع لتفادي مزيد من الخسائر في الأرواح.

وفي الوقت نفسه، شددت اللجنة على أن "الطاقم الطبي يواجه تحديًا بإنقاذ الأرواح في ظل استمرار تعرضه للرصاص الطائش، ما يعرّض سلامة العاملين بالمجال الطبي والمصابين على حد سواء للخطر، ويهدد استمرارية عمل المستشفى الميداني".

وأكدت أن "الوتيرة غير المسبوقة لوصول المصابين، الذين يحتاج كثير منهم إلى تدخل فوري، أنهكت الطاقم الطبي واستنزفته".

وانتهى "الصليب الأحمر" إلى أن "نظام الرعاية الصحية في غزة يوشك على الانهيار التام".

وخلال الأسبوعين الماضيين، اضطر مستشفى الصليب الأحمر الميداني في مدينة رفح (جنوب) إلى تفعيل إجراءات الاستجابة لحوادث الإصابات الجماعية 12 مرة، إثر استقباله أعدادًا كبيرة من المصابين بطلقات نارية وشظايا، وفق البيان ذاته.

وأشارت اللجنة إلى أن "عدد الحالات التي استقبلها المستشفى خلال هذه الفترة تجاوز 916 حالة، من بينها 41 شخصًا أُعلن عن مقتلهم فور وصولهم".

وضع المرضى "في أي مكان متاح"

وفي هذا الشأن، قالت غريس أوسومو، مديرة المستشفى الميداني: "نواصل استقبال أعداد كبيرة من المرضى يوميًا، ونضطر إلى وضعهم في أي مكان متاح، بما في ذلك النقالات الموضوعة على الأرض".

وبعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي، تنفيذ خطة توزيع مساعدات إنسانية عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليًا وأميركيًا، لكنها مرفوضة من قبل الأمم المتحدة.

ويجري توزيع المساعدات في ما تُسمى "المناطق العازلة" جنوبي غزة ووسط القطاع، وسط مؤشرات متزايدة على فشل هذا المخطط؛ إذ توقفت عمليات التوزيع بشكل متكرر بسبب تدفق أعداد كبيرة من الجائعين، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى إطلاق النار، مخلفًا شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

كما أن الكميات الموزعة توصف بأنها شحيحة ولا تفي بمتطلبات مئات الآلاف من الجائعين في القطاع.

وتتم عملية التوزيع وفق آلية وُصفت من منظمات حقوقية وأممية بأنها "مهينة ومذلة"، حيث يُجبر المحتاجون على المرور داخل أقفاص حديدية مغلّفة بأسلاك شائكة، في مشهد شبّهه مراقبون بممارسات "الغيتوهات النازية" في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية.

هدم 10 آلاف مبنى في خانيونس وعمليات للمقاومة الفلسطينية

ميدانيًا، أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد أكثر من 40 فلسطينيًا منذ فجر الأحد جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.

بدوره، أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى هدم 10 آلاف مبنى في خانيونس جنوبي القطاع منذ تجدد الحرب.

وادعى الجيش الإسرائيلي، التأكد من أن جثمانًا عثر عليه جنوبي قطاع غزة يعود إلى محمد السنوار، القيادي البارز في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس.

وبمواجهة التصعيد الإسرائيلي، نشرت سرايا القدس مشاهد لتفجير منزل مفخخ في قوة إسرائيلية بتل الزعتر شرق جباليا شمالي القطاع.

من جهتها، أعلنت كتائب القسام استهداف جرافة إسرائيلية بقذيفة الياسين 105 في حي المنارة جنوبي خانيونس، ووثقت عمليتها بفيديو مصور.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة