عاد الهدوء نسبيًا إلى محافظة السويداء اليوم الخميس، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في المدينة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في ريف السويداء خالد الإدلبي، بورود أنباء عن قيام مسلحين بإحراق عدد من المنازل لعائلات بدوية بحي المقوس داخل السويداء، في عمليات انتقامية قبل استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف المراسل أن الأنباء تتحدث أيضًا عن منح مسلحين مهلة لعائلات بدوية في منطقة شهبا بريف السويداء لمغادرة المنطقة قبل عصر اليوم الخميس.
ورصد التلفزيون العربي سيارات مدنية محملة بأثاث منزلي ونساء وأطفال تخرج من محيط السويداء باتجاه ريف درعا، وسط مخاوف كبيرة جدًا لدى العائلات البدوية من عمليات انتقامية قد تنفذ ضدها، بعدما كان أبناؤها أحد أطراف الاقتتال عند بدايته في السويداء.
هدوء نسبي في السويداء
إلى ذلك، أوضح مراسلنا أن المظاهر المسلحة في المدينة اختفت فور التوصل لاتفاق، وأنه لم يجرِ رصد أي من طائرات الاحتلال الإسرائيلي في سماء السويداء.
ولفت إلى أنه لا يوجد أي انتشار أمني داخل مدينة السويداء، وأن الحضور الأمني يقتصر فقط على حواجز لإدارة الأمن العام في محيط المحافظة بأسلحة خفيفة، لتفتيش السيارات الداخلة والخارجة من المدينة.
وذكر أن قوات الأمن العام في السويداء لم تشكل حتى الآن، وأن الاتفاق نص على تشكيلها من أبناء المدينة ممن لم يتورطوا في أعمال إجرامية.
وبدأ الأهالي في السويداء محاولة ترميم ما خلفته الاشتباكات من أضرار في الممتلكات الخاصة، وسط ترقب لاستكمال تنفيذ بنود الاتفاق وعودة المؤسسات إلى العمل، واستئناف الامتحانات الثانوية والجامعية التي توقفت بسبب الاشتباكات الأخيرة.
وأكملت قوات وزارة الدفاع السورية انسحابها من المدينة وريفها فجر اليوم، بعد إعلان الرئيس أحمد الشرع أن ضبط الأمن في المحافظة سيقتصر على أبناء المدينة.