أظهر فيديو متداول أمًّا فلسطينية تبكي بحرقة في وداع طفلها الشهيد، عقب استهدافه من قبل قناصة الاحتلال في حي النصر بمدينة غزة.
ومنذ بدء حرب الإبادة، يواجه الأطفال في قطاع غزة أوضاعًا مأساوية، خاصة وأنهم يشكلون 60% من إجمالي ضحايا العدوان، بحسب تقارير حكومية فلسطينية.
وظهرت الأم المنتحبة وهي تميل نحو طفلها الملفوف بالكفن باكية، حيث قالت: هذا حبيب قلبي نائم".
وبينما راحت تمسح على وجهه وعانقته مرددة بلوعة أنه "كل حياتها"، حاولت سيدة تهدئتها وشدتها إلى الخلف.
وظلت الأم المكلومة تبكي بحرقة على فلذة كبدها، الذي استشهد بنيران الاحتلال، ومن حولها أطفال آخرون ودمار.
أم فلسطينية تبكي بحرقة في وداع طفلها الشهيد عقب استهدافه من قبل قناصة الاحتلال في حي النصر بمدينة غزة pic.twitter.com/eIMUr3xGYJ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 23, 2025
حرمان من أدنى مقومات الحياة
وإلى جانب الاستهداف والقتل، يحرم الأطفال في قطاع غزة من أدنى مقومات الحياة الأساسية، بل وفتكت المجاعة بهم، حيث قضى عشرات الأطفال بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية.
كما يحرم أطفال القطاع من ممارسة حقهم في التعليم للعام الثالث على التوالي.
ومع تدمير ما يقارب 90% من البنى التحتية في قطاع غزة، فقد حرم الأطفال من حقهم في السكن، بل إن الآلاف منهم يبيتون في الشوارع ولا يملكون خيمة تؤويهم.
وتعكس الأرقام حجم الكارثة الإنسانية التي لحقت بقطاع غزة، والأطفال على وجه الخصوص.