الإثنين 13 أبريل / أبريل 2026
Close

"هذه ليست كلماتي".. ترمب يتبرأ من "رسالة فاحشة" يزعم أنه وجهها لإبستين

"هذه ليست كلماتي".. ترمب يتبرأ من "رسالة فاحشة" يزعم أنه وجهها لإبستين

شارك القصة

وصف ترمب المقال بأنه كاذب وخبيث وتشهيري - غيتي
وصف ترمب المقال بأنه كاذب وخبيث وتشهيري - غيتي
وصف ترمب المقال بأنه كاذب وخبيث وتشهيري - غيتي
الخط
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أسفه لأنّ الصحيفة أصرّت، رغم تحذيره إيّاها، على "نشر مقال كاذب وخبيث وتشهيري".

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عزمه مقاضاة صحيفة "وول ستريت جورنال" بسبب نشرها ما قال إنه مقال "كاذب وخبيث وتشهيري" يفيد بأنّه وجّه عام 2003 إلى رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين رسالة تنطوي على مضمون إباحي ورسم لامرأة عارية.

وعُثر على جيفري إبستين مشنوقًا في زنزانته في نيويورك في 10 أغسطس/ آب 2019، قبل محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرات.

"خدعة إبستين"

وفي منشور على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي، كتب الملياردير الجمهوري إنّ "الرئيس ترمب سيقاضي قريبًا صحيفة وول ستريت جورنال، ونيوزكورب، و(روبرت) مردوك"، مالك المجموعة الإعلامية، مؤكدًا أنّه حذّرهم "شخصيًا" قبل نشر المقال أمس الخميس.

وأعرب ترمب عن أسفه لأنّ الصحيفة أصرّت، رغم تحذيره إيّاها، على "نشر مقال كاذب وخبيث وتشهيري"، مؤكّدًا أنّه "لو كانت هناك ذرّة من الحقيقة في خدعة إبستين، لكانت هذه المعلومات قد كُشفت قبل وقت طويل" من قبل خصومه السياسيين.

وبحسب الصحيفة، فإنّ غيلين ماكسويل شريكة جيفري إبستين، طلبت يومها من عشرات من أصدقائه المقرّبين، وبينهم ترمب الذي كان آنذاك قطبًا عقاريًا، تقديم مساهمات لكتاب على هيئة سجلّ للزوار أُعدّ هدية لشريكها لمناسبة عيد ميلاده الخمسين.

وساهم ترمب يومها، بحسب الصحيفة، برسالة تنطوي على إباحية كغيرها من الرسائل التي تضمّنها الكتاب.

ووفق وول ستريت جورنال، فإنّ رسالة ترمب هي عبارة عن نصّ مطبوع على الآلة الكاتبة يقع في أسطر عدة ويحيط به رسم لامرأة عارية.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ ترمب وقّع الرسالة بخط يده أسفل خصر المرأة.

ترمب "هذه ليست كلماتي"

وأضاف الرئيس الأميركي عبر تروث سوشال: "هذه ليست كلماتي.. قلت لروبرت مردوك إنّها عملية احتيال، وإنّه لا ينبغي نشر هذه القصة الكاذبة. ولكنه فعل والآن سأقاضيه".

وفي محاولة أخرى لإخماد الغضب تجاه هذه القضية على مستوى جزء من قاعدته، أشار ترمب عبر "تروث سوشال" إلى أنّه طلب من وزيرة العدل بام بوندي، نشر جميع الشهادات "ذات الصلة" التي جمعتها هيئة المحلّفين الكبرى في هذه الملف "إذا وافقت  المحكمة" على ذلك.

وأضاف: "يجب أن تتوقف على الفور هذه الخدعة التي يروّج لها الديمقراطيون".

من جانبها، قالت بوندي في منشور على منصة إكس، إنّها مستعدة للطلب من المحاكم اعتبارًا من الجمعة نشر محاضر هيئة المحلّفين الكبرى.

وبعد نشر المقال في صحيفة وول ستريت جورنال، قال النائب الديمقراطي بات راين: "أظن أنّنا نعرف الآن لماذا بالضبط يرفض دونالد ترمب نشر وثائق ملف إبستين".

وأدت وفاة جيفري إيبستين إلى تأجيج الكثير من نظريات المؤامرة التي تقول إنّه قتل لمنع الكشف عن معلومات محرجة تتعلق بمجموعة من الشخصيات البارزة.

وفي السابع من يوليو/ تموز الفائت، أعلنت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي، أنّهما لم يكتشفا أي أدلة جديدة في قضية إبستين من شأنها أن تبرّر نشر وثائق جديدة.

وفي مذكرة، أكدوا انتحار جيفري إبستين في السجن، مشيرين إلى أنّهم لم يكتشفوا خلال مراجعة شاملة للملف بأكمله، لا "قائمة عملاء" لشبكة اتجار بالجنس ولا "أدلة موثوقة على أنه ابتزّ أشخاصًا نافذين".

غضب جزء من قاعدة دونالد ترمب

وأثارت هذه النتائج غضب جزء من قاعدة دونالد ترمب، التي كانت تأمل في كشف حقائق مثيرة عند عودته إلى السلطة، بعدما تعهدت إدارته "رفع الغطاء" عن هذه القضية "المثيرة للاشمئزاز".

وفي فبراير/ شباط الماضي، سمحت بوندي بنشر عدد كبير من الوثائق في ملف إبستين لم تتضمن أي معلومات مهمّة، وذلك باسم "التزام الرئيس ترمب الشفافية".

وفي 22 يونيو/ حزيران 2022، حُكم على غيلين ماكسويل بالسجن لمدّة عشرين عامًا.

والشهر الجاري، نفت وزارة العدل الأميركية، ومكتب التحقيقات الفدرالي في مذكرة، وجود دليل على احتفاظ إبستين الذي انتحر داخل زنزانته بـ"قائمة عملاء"، أو أنه كان يبتز شخصيات نافذة.

كما رفضا المزاعم بأن إبستين قُتل، مؤكدين وفاته منتحرًا في أحد سجون نيويورك عام 2019 ،وأنهما لن يفصحا عن أي معلومات إضافية متعلقة بالقضية.

وخلال يونيو الفائت، تبادل ترمب والملياردير إيلون ماسك الإهانات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بسبب خلافهما وإقصاء ماسك عن الدائرة المحيطة بالرئيس على خلفية انتقاداته للمشروع الضريبي، الذي عمل عليه ترمب.

ووصل الأمر بماسك إلى حد نشر منشور قال فيه من دون أي دليل على أن اسم ترمب وارد في وثائق حكومية بشأن "جزيرة إبستين"، قبل أن يحذف مالك شركة "تسلا" المنشور لاحقًا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات