أفاد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، اليوم السبت، بأن ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أن الولايات المتحدة فعلت أكثر من أي دولة أخرى للفوز في الحرب العالمية الثانية "هراء مصطنع".
وكتب ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشال يوم الخميس الماضي، أن "لا أحد كان مثلنا من حيث القوة والشجاعة والحنكة العسكرية" في الحربين العالميتين.
وقال أيضًا: "بذلنا جهدًا أكبر من أي دولة أخرى، بفارق كبير، في تحقيق نتيجة النصر في الحرب العالمية الثانية".
وأدلى ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، بتصريحاته في وقت تحاول فيه واشنطن وموسكو إصلاح علاقاتهما المضطربة بينما تناقشان مساعي لإنهاء الصراع في أوكرانيا.
وكتب ميدفيديف في منشور على منصة "في.كيه" للتواصل الاجتماعي: "قال ترمب في الآونة الأخيرة إن الولايات المتحدة قدمت أكبر مساهمة في النصر في الحرب العالمية الثانية، وإنه سيعلن الثامن من مايو عطلة خاصة. العطلة ليست سيئة، لكن تصريحه الأول مجرد هراء مصطنع".
"يوم النصر لنا"
وأضاف ميدفيديف: "ضحى شعبنا بسبعة وعشرين مليون روح من أبنائه وبناته من أجل القضاء على الفاشية اللعينة. لذا، يوم النصر لنا، وهو التاسع من مايو! هكذا كان، وهكذا هو، وهكذا سيبقى دائمًا!".
وتحتفل المملكة المتحدة وفرنسا وكندا وأجزاء أخرى من العالم هذا العام بذكرى مرور 80 عامًا على انتهاء الحرب العالمية الثانية رسميًا في أوروبا، باستسلام ألمانيا غير المشروط، بعد وقت قصير من سقوط برلين في أيدي القوات السوفيتية.
وتُحيي روسيا هذه المناسبة باعتبارها نهاية ما تُسميه "الحرب الوطنية العظمى"، وهي من أهم الأعياد في البلاد، ويُقام فيها استعراض عسكري ضخم.
ويوم التاسع من مايو/ أيار، هو التاريخ الذي يحتل مكانة مركزية في الوجدان الروسي باعتباره يوم النصر على النازية.
ويتزامن احتفال هذا العام، مع استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير/ شباط 2022 تحت مسمّى "عملية عسكرية لاجتثاث النازية، ونزع سلاح أوكرانيا".
وخلال احتفال هذا العام، ستتذكّر بعض العائلات في جميع أنحاء روسيا أسلافهم الذين ضحوا بحياتهم في الحرب ضد النازية.