الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026

هرتسوغ لم يخفِ الأمر.. ضغوط دولية تجبر إسرائيل على إيصال مساعدات لغزة

هرتسوغ لم يخفِ الأمر.. ضغوط دولية تجبر إسرائيل على إيصال مساعدات لغزة

شارك القصة

إعلان إسرائيل الهدنة الإنسانية لا يعني توقف الأعمال العسكرية في القطاع -رويترز
إعلان إسرائيل الهدنة الإنسانية لا يعني توقف الأعمال العسكرية في القطاع -رويترز
الخط
أفاد مراسل التلفزيون العربي في دير البلح عبد الله مقداد بأن الشارع الفلسطيني لديه آمال عريضة في أن يجري إدخال كميات كبيرة من المساعدات اليوم.

اعترف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بأن خطة إسقاط مساعدات وفتح ممرات إنسانية إلى قطاع غزة جاءت بعد ضغوط دولية عدة.

وقال هرتسوغ في بيان، إن هذه الخطوة اتخذت بعد اتصالات دولية ممن أسماهم "قادة وأصدقاء إسرائيل وشخصيات إعلامية" كانت قد اتصلت به طيلة الفترة الماضية بشأن الحالة الإنسانية في قطاع غزة.

وأكد هرتسوغ أن هذه الخطوة ليست تنازلًا، وإنما تتسق مع الجهود الحربية وهي ضرورية لاستمرارها واستمرار جهود استعادة المحتجزين وتأمين إسرائيل، وفق زعمه.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضغوط دولية على الاحتلال، وفق ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم.

وأوضح مراسلنا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلت عن مصادر قولها إن الأيام الماضية شهدت ضغوطًا أميركيةً كبيرةً لتغيير الوضع الإنساني في قطاع غزة.

وتابع المراسل أنه رغم ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس السبت إسقاط سبعة صناديق خشبية من الجو، وهي لا تعادل نصف شاحنة مساعدات، حيث تحوي كل شاحنة ما بين 12-30 صندوقًا خشبيًا من المساعدات.

وأضاف أن جيش الاحتلال أعلن ما أسماه "وقفًا تكتيكيًا" للعمليات العسكرية في مناطق بمدينة غزة ودير البلح والمواصي، في إطار إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مضيفًا أن الساعات المقبلة كفيلة بتأكيد مصداقية الاحتلال في إدخال كميات كبيرة من المساعدات.

وأضاف أن هناك حديثًا عن تغيير آلية إدخال المساعدات عبر "مؤسسة غزة الإنسانية" واستبدالها بمنظمات أممية، وسط اعتراضات من داخل حكومة الاحتلال على هذه الخطوة حيث اعتبرتها تراجعًا عن تفاهمات سابقة اتخذت في الكابينت.

ويأتي هذا الحديث عقب مشاورات أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته جدعون ساعر ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ما يؤكد وجود ضغوط دولية، بحسب المراسل.

آمال عريضة لدى سكان غزة

وفي انتظار إدخال المساعدات، أفاد مراسل التلفزيون العربي في دير البلح عبد الله مقداد بأن الشارع الفلسطيني لديه آمال عريضة في أن يجري إدخال كميات كبيرة من المساعدات اليوم، والابتعاد عن المشهد الفوضوي الذي يشهده القطاع منذ أكثر من شهر ونصف الشهر.

وأشار إلى أن المساعدات قد تصل إلى شريحة واسعة من سكان القطاع في حال تسلمت المنظمات الأممية الشاحنات، لكونها تعمل في نطاق أوسع، ووفق آلية مريحة لا تتضمن أي معوقات ولا تعرض حياة المواطنين للمخاطر.

وذكر بأن وصول المساعدات مرهون بسماح الاحتلال بإدخالها في وقت مبكر، وأيضًا بعدد الشاحنات التي سيسمح الاحتلال بإدخالها، بالإضافة إلى طبيعة المساعدات التي تتضمنها الشاحنات.

ووفقًا لتقديرات مصادر حكومية في قطاع غزة، فإن القطاع يحتاج إلى ما بين 800 إلى 1000 شاحنة مساعدات يوميًا.

وعن تعليق عمليات الجيش الإسرائيلي في بعض مناطق قطاع غزة، أوضح المراسل أن الاحتلال سيعلق عملياته في مناطق لا يتواجد فيها حاليًا، ما يعني توقف الاستهدافات والغارات الجوية عليها.

ولا يتواجد جيش الاحتلال في أجزاء من مدينة غزة الغربية، ودير البلح التي يتواجد في الجزء الشرقي منها، وبقية مناطق وسط القطاع مثل مخيمَي البريج والمغازي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة