السبت 12 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

هل أحاطت الإمارات منشآتها النفطية بأقفاص معدنية لصد المسيّرات الإيرانية؟

هل أحاطت الإمارات منشآتها النفطية بأقفاص معدنية لصد المسيّرات الإيرانية؟

شارك القصة

صورة يُزعم أنّها لإجراءات إماراتية لحماية خزانات الوقود من الهجمات الإيرانية
صورة يُزعم أنّها لإجراءات إماراتية لحماية خزانات الوقود من الهجمات الإيرانية- مسبار
صورة يُزعم أنّها لإجراءات إماراتية لحماية خزانات الوقود من الهجمات الإيرانية- مسبار
الخط
أثار مقطع متداول على نطاق واسع تساؤلات حول إجراءات غير معتادة قيل إن الإمارات اتخذتها لحماية منشآتها النفطية في ظل التهديدات المرتبطة بالحرب مع إيران.

تداولت وسائل إعلام وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، زعمت أنه يُظهر إحاطة الإمارات خزّانات للوقود في أبوظبي وبالقرب من مطار دبي الدولي بأقفاص معدنية ضخمة، بهدف حمايتها من هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.

إلا أنّ فريق "مسبار" في التلفزيون العربي صنّف المقطع على أنّه مُوّلد بالذكاء الاصطناعي، بعدما تتبع الادعاء وفحص المشاهد المتداولة.

ولم يعثر "مسبار"، من خلال مراجعة الأخبار والمصادر الرسمية والموثوقة، على ما يثبت أن الإمارات بنت أقفاصًا معدنية حول خزانات الوقود في أبوظبي أو بالقرب من مطار دبي الدولي.

وكشف الفحص البصري للفيديو عن مؤشرات تدلّ على توليده بالذكاء الاصطناعي، أبرزها تشوّه اللوحات الإرشادية والكتابات الظاهرة عليها، وظهور كلمات وحروف غير مفهومة.

كما بدت الأقفاص المزعومة مفتوحة من الأعلى، وهو ما يتناقض مع الادعاء بأنّها شُيدت لحماية الخزانات من هجمات الطائرات المسيّرة التي تأتي من الجو.

ولم يقتصر التحقّق على الفحص البصري، إذ أخضع "مسبار" الفيديو لأدوات متخصصة في كشف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.

وأظهرت نتائج الفحص أنّ احتمالية توليد عدد من لقطات الفيديو بالذكاء الاصطناعي تجاوزت 99%، ما يدعم تصنيف المقطع على أنّه محتوى اصطناعي، وليس توثيقًا لإجراءات حماية اتخذتها الإمارات حول منشآتها النفطية.

تابع القراءة

المصادر

العربي، مسبار