الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

هل أنشئ مجلس السلام ليكون هيئة منافسة للأمم المتحدة؟

هل أنشئ مجلس السلام ليكون هيئة منافسة للأمم المتحدة؟

شارك القصة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأسيس "مجلس السلام" الخميس الماضي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأسيس "مجلس السلام" الخميس الماضي - غيتي
الخط
بحسب مصادر الصحيفة فإن المسؤولين الأميركيين الذين يدفعون نحو إقامة مجلس السلام يعتقدون أنه سيكون منظمة شبيهة بالأمم المتحدة.

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم السبت، بأن ميثاق "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة، يُظهر أنه "بدأ خطوات لإنشاء هيئة منافسة للأمم المتحدة".

وقالت الصحيفة "يشير نص ميثاق مجلس السلام، الهيئة التي أنشأها الرئيس الأميركي لإدارة قطاع غزة، إلى أن الرئيس قد بدأ خطوات لتحويله إلى هيئة تنافس الأمم المتحدة".

وأشارت إلى أنه ورد في الوثيقة التي أُرسلت إلى قادة الدول، والمصحوبة بدعوة للانضمام إلى المجلس، أن الأخير سيعمل على "إعادة إدارة موثوقة وضمان سلام مستدام في مناطق النزاع".

وأضافت أن الوثيقة احتوت انتقادات ضمنية عديدة للأمم المتحدة، إذ جاء فيها أن "السلام يتطلب حكمة برغماتية، وحلولًا منطقية، وشجاعة للخروج عن النهج والمؤسسات التي فشلت مرارًا"، كما شددت على "ضرورة وجود هيئة أكثر فعالية لتحقيق السلام".

مجاس السلام وانتقادات ضمنية للأمم المتحدة

وأكدت مصادر للصحيفة أن "مجلس السلام لم يُنشأ ليعمل في قطاع غزة فحسب، بل في جميع أنحاء العالم".

وبحسب أحد هذه المصادر، "يعتقد المسؤولون الأميركيون الذين يدفعون نحو إقامة المجلس أنه سيكون منظمة شبيهة بالأمم المتحدة، حيث تجلس دول مختارة وتتخذ قرارات بشأن العالم".

وصرح دبلوماسي غربي لـ"هآرتس"، دون تسميته، بأن بلاده تخشى هذه الخطوة التي من شأنها إنشاء آلية موازية للأمم المتحدة "دون سند من القانون الدولي".

مجلس السلام وتغيير القواعد

وقال مصدر آخر "هذه تجربة في عالم الدبلوماسية المحافظة. هناك من يحاول الآن تغيير القواعد المعمول بها، والجميع يترقب وينتظر".

وفي 8 يناير/ كانون الثاني الجاري، وقّع ترمب أمرًا رئاسيًا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، من بينها 31 منظمة تابعة للأمم المتحدة.

وقال البيت الأبيض، وقتها، إن ترمب وقّع أمرًا يقضي بالانسحاب من 66 منظمة دولية "لم تعد تخدم المصالح الأميركية".

وأوضح بيان صادر عن البيت الأبيض أن القرار جاء بسبب "تحرك تلك المنظمات الدولية بما يتعارض مع المصالح القومية الأميركية"، دون تحديد أسماء المنظمات المشمولة بالانسحاب.

وانسحب الرئيس الأميركي، في الأيام الأولى من ولايته الرئاسية الثانية التي بدأت في 20 يناير/ كانون الثاني 2025 الماضي، من اتفاق باريس للمناخ، ومن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كما أوقف التمويل المخصص لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

والخميس، أعلن ترمب تأسيس "مجلس السلام" والدخول رسميًا في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس".

وفي السياق ذاته، رحبت مصر وقطر وتركيا، الأربعاء، في بيان مشترك، باستكمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، برئاسة نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق علي شعث.

تابع القراءة

المصادر

وكالات