كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن احتمال استغلال إسرائيل لأي قرار أميركي بمهاجمة إيران لتوجيه ضربة عسكرية إلى الأراضي اللبنانية، بذريعة “نزع سلاح حزب الله”.
وقالت الصحيفة، مساء الجمعة، إنّه “في ظل التطورات المتسارعة في إيران، يبدو أنّ إسرائيل تسعى إلى مُواصلة نمطها القتالي المُعتاد عبر تنفيذ ضربات عسكرية ضد حزب الله داخل لبنان”.
وأشارت إلى أنّ “الأحداث الجارية في إيران أعادت ترتيب الأولويات، حيث يبرز احتمال انضمام حزب الله إلى أي مواجهة قد تنشب بين تل أبيب وطهران، وهو ما قد يتيح للجيش الإسرائيلي فرصة سانحة لتوجيه ضربة إلى لبنان”.
"رفع مستوى التأهب"
وأضافت الصحيفة على موقعها الإلكتروني “في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لاحتمال هجوم إيراني، يسود في تل أبيب اعتقاد بأنّ تدخّلًا من لبنان سيكون واردًا، ما قد يُشكّل فرصة لضرب حزب الله، انطلاقًا من فرضية أنّ هذه الضربة قد تُسهم في نزع سلاح الحزب اللبناني”، على حد زعمها.
ولفتت إلى أنّ إسرائيل عدّلت من جدول أولوياتها، وباتت تنظر إلى ساحات المُواجهة باعتبارها مترابطة، مرجّحة “إصرار إيران على إشراك حزب الله في أي تصعيد مقبل”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ هذا الواقع دفع إسرائيل إلى رفع مستوى التأهب، سواء على الجبهة الشمالية مع لبنان، أو على جبهة المواجهة مع جماعة الحوثي في اليمن.
وتابعت: “إذا اختارت الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية لإيران، فقد تستغل إسرائيل هذه الفرصة لتوجيه ضربة لحزب الله، بما يساعد، من وجهة نظرها، الحكومة اللبنانية على نزع سلاحه”.
خروقات جديدة لاتفاق وقف النار
وفي إطار استمرار انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، توغّلت فرقة مشاة لجيش الاحتلال الإسرائيلي من من موقع تلة الحمامص باتجاه منطقة العمرا غرب بساتين الوزاني جنوب لبنان، وقامت بعملية تفقّد وتفتيش في المكان.
كما ألقت محلقة إسرائيلية معادية، عبوات متفجّرة على حفّارة في بلدة بليدا.
وتعرّض محيط رعاة الماشية شرق بلدة الوزاني لإطلاق نار من قوات الإحتلال المتواجدة في قرية الغجر، وبالتزامن مع استهداف الأطراف الغربية لبساتين الوزاني بالرصاص.